قَوْرَان و هو وادٍ قُربَ السَّوَارِقِيَّة بين الحَرَمَين.
والمُجْرُ، كقُفْلٍ: لَقَبُ سَلَمةَ بنِ عَمْرِو ابنِ أَبى كَرب، أَبو بَطْنٍ من كِنْدَةَ، لهم مسجدٌ بالكوفةِ.
محر
الأَمْحَرَةُ، كأَرْنَبَة: صِنفٌ من الحَبَشِ، و هو أَشرَفُ صُنُوفِهِم، ومنهُ تكون مُلُوكهم، والنِّسبةُ: أَمحَرِىّ.
مخر
مَخَرَ الأَرضَ للزِّرَاعَةِ مَخْراً، ومُخُوراً، كمَنَعَ وقَعَدَ: شَقَّهَا..
و - بالمَاءِ: أَرسَلَهُ عليها لتَطِيبَ فمَخَرَت هى - كنَصَرَ - طَابَت..
و - السَّابِحُ: شَقَّ المَاءَ بِيَدَيهِ وصَدرِهِ، ومنه: مَخَرَت السَّفِينَةُ: شَقَّت البَحرَ بمُقدَّمِهَا جَارِية..
و - الرِّيحُ: اشْتَدَّ هُبُوبهَا فَسمعَ لها صَوْتٌ؛ كأَنَّها تَشقُّ الجَوَّ باسْتنَانِهَا.
والمَاخِرُ: سَاقِى الزَّرعَ؛ لأَنَّه يَمخرُ الأَرضَ بالمَاءِ.
واسْتَمْخَرَ الرِّيحَ، وتَمَخَّرَهَا وامْتَخَرَها:
اسْتَقبَلَهَا بأَنفِهِ وتَنَسَّمَها؛ كأَنَّه شَقَّ اسْتنَانهَا بوَجهِهِ.
وبَنَاتُ مَخْرٍ، كفَلْسٍ: سَحَائِبُ بِيضٌ لا ماءَ فيها تنشَأ صَيفاً تَمخرُ الجَوَّ مَخراً، والسُّفُنُ أَيضاً، ويقالُ فيها: بَنَاتُ بَخْرٍ، بالبَاءِ بدلاً من المِيمِ.
وخَرَجَت من فَمِهِ مَخْرَةٌ خَبِيثَةٌ، كهَضْبَةٍ: و هى الرِّيحُ الخَارِجَةُ من الجَوفِ، وكلُّ طَائِرٍ نَتِنُ المَخْرَةِ.
ومن المجاز
مَخَرَ المِحْوَرُ الْقَبَّ مَخْراً، كنَصَرَ:
أَكَلَهُ فاتَّسَعَ فيه..
و - الغُزْرُ النَّاقَةَ، إذا كَانَت غَزِيرَةً فأَكثَرَ صَاحِبهَا حَلْبَهَا فأَجهَدَهَا..
و - الرَّجُلُ الدَّارَ: أَخذَ خِيَارَ مَتَاعِهَا.
وامْتَخَرَهُ: اخْتَارَهُ..
و - القَوْمَ: انْتَقَى خِيَارهُم ونُخْبَتهُم..
و - العَظْمَ: اسْتَخْرَجَ مُخَّهُ.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
