والوَادِى الكَبِيرُ، والنَّهرُ العَظِيمُ، والسَّحَابُ المُظْلِمُ، والبَيْتُ١، والدِّرعُ، والدّنّ، والزَّرَّاعُ لسِترِهِ الحَبَّ فى التُّرَابِ، والغَائطُ الوَطِىءُ من الأَرضِ، وما بَعدُ عن النَّاسِ منها لا يكاد يَنْزِله أَو يَمُرُّ به أَحد كالكَفْرِ - كفَلسٍ - لسِترِهمَا من نَزَلهمَا، واسمُ كنانةِ النَّبىّ صلى الله عليه و آله٢.
والكَافِرَتَان: الأليتَان لسِترِهمَا بَينَهمَا، والكَاذتَان من الفَخذِ.
وكَافِرُ الدُّرُوعِ: ثَوبٌ يُلْبَسُ فَوْقَهَا، وقالَ ابن السِّكِّيت: إذا لَبِسَ الرَّجُلُ فَوْقَ دِرعِهِ ثَوباً، فهو كَافِرٌ، و قد كَفَرَ فَوْق دِرعِهِ كَفراً، كضَرَبَ٣.
وكَفَّرَ نَفسهُ بالسَّلاحِ تَكْفِيراً: غَطَّاهَا به وأَدخلهَا فيه، فهو مُكَفِّرٌ كمُحَدِّثٍ، وتَكفَّرَ به وفيهِ، فهو مُتَكَفِّرٌ..
و - بثوبِهِ: اشْتَمَلَ.
وطَائِرٌ مُكَفَّرٌ، كمُظَفَّرٍ: مُغَطَّى بالرِّيشِ.
وكَفَرَ النِّعمَةَ، وبِهَا - كنَصَرَ - كُفْراً، وكُفُوراً، وكُفْرَاناً، بضمِّهنَّ: جَحَدَها، وحَقِيقَتهُ سَتَرَها بِتَركِ أَداءِ شُكرِهَا..
و - فُلاناً: كَفَرَ نِعمَتهُ، على حَذفِ المُضَافِ، ومنهُ: الكُفْرُ باللّٰهِ ورَسُولِهِ لأَنَّه جُحُود للوحدَانِيَّةِ و النُّبُوَّةِ، والكُفْرَان فى جُحُودِ النِّعمَةِ أَكثَر اسْتعمَالاً، والكُفْرُ فى الدِّينِ أَكثَر، والكُفُور فيهما، و هو كَافِرٌ، وهم كَفَرَةٌ وكُفَّارٌ، و هى كَافِرَةٌ، وهنَّ كَوَافِرٌ.
والكَفُورُ، كرَسُولٍ: المُبَالغُ فى الكُفْرِ باللّٰهِ و الكُفْرَانِ بالنِّعمَةِ، ومِن عَادتِهِ كُفْرَانهَا. الجمعُ: كُفُرٌ كرُسُلٍ. والكَفَّارُ - كعَبَّاسٍ - أَبلغ منه.
وكَافَرَهُ حَقَّهُ: جَحَدَهُ إيَّاه.
ويَقُولُونَ لمَن يُؤمَر بأَمرٍ فَيعمَل على غَيْرِ ما أُمرَ به: مَكْفُور بك يا فُلان عَنَّيت وآ ذَيت، أَى عَمَلُكَ مَكْفُورٌ لا تُشْكَر عليه لإفسَادِك إيَّاهُ.
________________________________________
(١) كذا وفى التّاج: النّبت.
(٢) فى النّهاية و اللّسان و التّاج: وفى الأثر: «انّه كاناسم كنانة النّبى الكافور».
(٣) انظر اصلاح المنطق: ١٢٧ و: ٣٣٩.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
