قالَ الأَزهرِىُّ: لا يُفرَد منها الوَاحِد فلا يقالُ: كِسْرُ الوَادِى١.
والمُكَسَّرُ من الأَودِيَةِ، كمُظَفَّرٍ: ما سَالَتْ كُسُورُهُ.
وبَعِيرٌ كَسُورٌ، كرَسُولٍ: ضَخْمُ السَّنَامِ، أَو يَكْسِرُ ذَنَبَهُ بَعدَ إشَالَتِهِ.
و الكَاسُورُ: بَقَّالُ القُرَى؛ عن ابن الأَعرَابِىّ٢.
والإكسِيرُ، كإبرِيق: دَوَاءٌ مَادَّتهُ الحَجَرُ المكرَّم يُلقَى على الجَسَدِ حَال انْفِعَاله بالذَّوَبانِ فَيحِيلهُ إحَالة السَّمّ الجَسَد الوَارِد عليه لكن إلى الصَّلاحِ، ويَفعَلُ أَفعَالاً مُختَلِفَة بِحَسَبِ القَوَابِل، فَيَجعَل الفِضَّة وسَائِر المَعَادِن المُتطرِّقة ذَهَباً، ويصبغ اليَاقُوتَ الأَبيَضَ أَحمَرَ، ويَعقدُ الزّئبق ثَابتاً، يؤثّر فى أَعمالِ الطِّبِّ آثاراً فَوقَ تأثِيرَات الأَدويَة الطِّبِّية، فَيُبرِئ من الصَّرعِ و البَرصِ و الجُذَامِ ونحوها، كما نصَّ عليه حنين بن إِسْحَاق فى مقالةٍ له.
وكِسْرَى، كشِعْرَى و قد يُفتَح و الكَسْر أَفصَح: مَلكُ الفُرْسِ، معرَّب «خُسرُو» بضمِّ الخَاءِ. قال ابن درستويه٣: ليسَ فى كَلامِ العَرَبِ اسمٌ أَوَّلهُ مَضمُوم وآخرهُ واوٌ، فلذَلك عَرَّبوا «خُسرُو» وبَنَوهُ على «فَعْلَى» وأَبدَلُوا الخَاءَ كَافاً علامة لتَعرِيبِهِ، فَقَالوا: كِسْرَى، وكَسْرَى.
الجمعُ: أَكَاسِرُ، وأَكَاسِرَة، وكَسَاسِرَة، وكُسور، على غَيرِ قِيَاسٍ فى الجميعِ، والقِيَاسُ: كِسْرُون كعِيسَى وعِيسُون.
والنِّسبَةُ: كِسْرِىٌّ، وكِسْرَوِىٌّ، وكِسْرَوَانِىٌّ.
و الكِسْرُ، بالكَسْرِ: قُرىً كَثِيرَةٌ بحَضْرَمَوت.
والمُكَسَّرُ، كمُظَفَّرٍ: مِن أَودِيَة العَقِيقِ بالمَدِينَة، واسمُ رَجُلٍ وفَرَسٍ.
وكُسَيْرٌ وعُوَيْرٌ، فى «عور».
الأثر
(يُطْعِمُ النَّاسَ [مِن] كُسُورِ إِبِلٍ)٤
________________________________________
(١و٢) انظر تهذيب اللّغة ٥٠:١٠ و ٥١.
(٣) انظر المزهر ١٠٣:٢، والتّاج.
(٤) الفائق ٢٦١:٣، غريب الحديث لابن الجوزى ٢٩٠:٢، النّهاية ١٧٢:٤، والزيادة عن المصادر.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
