وكَركَرةُ: مَولَى رسولِ اللّٰه صلى الله عليه و آله، كان نُوبيّاً، أَهدَاهُ له هَوْذَةُ بنُ عَلِىٍّ الحَنَفِىُّ اليَمَامِىُّ، وحَكَى البخارِىُّ الخلافَ فى كافِهِ هل هى بالفَتْحِ أَو الكَسرِ١، ونَقَلَ ابن قرقول: أَنَّه يُقَالُ بفتحِ الكَافينِ وبِكسرِهِما٢. ومُقْتَضَاهُ أَن فيه أَربع لغاتٍ، وقالَ النَّووىُّ: إنَّما الخلاف فى الكافِ الاُولَى وأَمَّا الثَّانية فمَكسُورة جَزماً٣.
وسَلامُ بنُ كِرْكِرَةَ، كسِمْسِمَة: شيخٌ لمُحمَّد بنِ إسحَاقَ.
وعَمْرُو بنُ كِرْكِرَةَ: أَبو مَالِك الأَعرَابِىُّ؛ أَحدُ حُفَّاظ اللُّغةِ، وكانَ تعلَّم بالبَادِيَةِ وتَوسَّع فى الرّوايةِ.
وكَرَّار، بالفتحِ: ابنُ كَعْبِ بنِ مَالِك؛ من وُلدِهِ علىّ بن الجَهْمِ الشَّاعِر.
الكتاب
لَوْ أَنَّ لَنٰا كَرَّةً٤ رَجعَة وعَوْدَة إلى الدُّنيَا ودَارِ التَّكلِيفِ، ومثلهُ: فَلَوْ أَنَّ لَنٰا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ٥.
ثُمَّ رَدَدْنٰا لَكُمُ اَلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ ٦الدّولَة و الغَلَبَة على الَّذينَ بعثوا عليكم حينَ تُبتُم ورَجعتُم عن الفَسَادِ.
الأثر
(فَكَرَّ النَّاسُ عَنْهُ)٧ أَى رَجَعُوا.
(أَوْشَكُهُم كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ)٨ أَى أَسرَعُهُم رَجعَةً بَعدَ فَرَارٍ.
(إذَا كَانَ المَاءُ كُرّاً لَم يَحْمِلِ القَذَرَ)٩ هو بالضَّمِّ ستُّونَ قَفِيزاً كما تقدَّمَ. وقِيلَ: هو بالبَصْرَةِ سِتَّة أَوقَارِ حِمَارٍ. وقِيلَ: أَلف ومِائتَا رَطْلٍ. وقيلَ:
سِتمَائة رِطلٍ. والجمعُ بينَ هذينِ القَولَينِ
________________________________________
(١) انظر البخارى ٩١:٤.
(٢) عنه فى الإصابة ٧٣٩٩/٤٧١:٤.
(٣) شرح النّووى على صحيح مسلم ٤٦٧:١.
(٤) البقرة: ١٦٧.
(٥) الشّعراء: ١٠٢.
(٦) الإسراء: ٦.
(٧) البخارى ٦٠:٥-٦١، مشارق الأنوار ٣٣٦:١.
(٨) مسند أحمد ٢٣٠:٤، صحيح مسلم ٢٨٩٨/٢٢٢٢:٤.
(٩) الفائق ٢٥٨:٤، النّهاية ١٦٢:٤، وفيهما: «إذا كان الماء قدر كرٍّ لم يحمل القذر» وفى رواية: «إذا بلغ الماء كرّاً لم يحمل نجساً».
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
