إخوَتِهِ، وأَكبَرُ قَومِهِ، وهُم أَكابِرُهُم وأَكبرُوهم، وهم الأَكَابِرُ، والأَكبَرُونَ، وهى كُبْرَى أَخوَاتهَا ونِسَائهَا، وهنَّ كُبَرُهُنَّ كغُرَفٍ، وكُبَرَيَاتُهُنَّ، وهنَّ الكُبَرُ والكُبَريات، ولا تقل: رَجُلٌ أَكبَرُ، ولا امرأَةٌ كُبْرَى، ولا رِجَالٌ أَكابِرُ، ولا نِسِاءٌ كُبَر على النَّعتِ، لأَنَّ أَفعل التَّفضِيل إنَّما يُسْتَعْمَل ب «أل» أَو بالإضافةِ.
والكَابِرُ: السَّيِّدُ، والعَظِيمُ، والجَدُّ الأَكبَرُ. قالَ الأزهرىُّ: يقالُ: وَرِثُوا المَجْدَ كَابِراً عن كَابِرٍ، أَى عَظِيماً وكَبِيراً عن كَبِيرٍ فى العِزِّ و الشَّرَفِ١. وقالَ الزَّمخشرىّ: هو من كَابَرتُهُ فَكَبَرتهُ أَكبرُهُ فأَنا كَابِرٌ٢.
وكِبْرُ الشَّىْءِ، كعِهْنٍ ويُضَمّ: مُعظَمُهُ، يُقالُ: فى يَدِهِ كِبْر أَمرِهِم، وكِبْر سِيَاسَةِ النَّاس فى المَالِ.
وكَبِيرُ القَوْمِ: رَئِيسهُم ومُعلِّمهُم، ومنه:
إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ اَلَّذِي عَلَّمَكُمُ اَلسِّحْرَ٣.
و كَابَرَهُ مُكَابَرَةً: طَاوَلَهُ بالكِبْرِ وقالَ لهُ: أَنا أَكبَرُ منكَ..
و - على الأَمرِ: عَانَدَهُ..
و - على حَقِّهِ: جَاحَدَهُ وغَالَبَهُ عليه.
و قد كُوبِرَ على مَالِهِ، و إِنَّهُ لمُكَابِرٌ عليه، إذا أُخِذَ منهُ عَنْوَةً وقَهْراً.
وما بالدَّارِ مَكْبَرٌ ولا مَخْبَرٌ، أَى أَحَدٌ.
وأَكبَرَت المَرأَةُ: حَاضَت، وحَقِيقَتهُ دَخَلَت فى الكِبَرِ، لأَنَّها بالحَيْضِ تَخرُجُ من حَدِّ الصِّغَرِ إلى حَدِّ الكِبَرِ. قال:
نَأْتِى النِّسَاءَ على أَطْهَارِهِنَّ ولا نَأْتِى النِّسَاءَ إِذا أَكْبَرْنَ إِكْبَارَا٤و أَنكرَ ذلك أَبو عبيدةَ وقالَ: البَيتُ مَصنُوعٌ لا يعرفهُ العُلماءُ بالشِّعرِ٥. وقال الأَزهرِىُّ: أَخبرَنِى المنذرىّ عن أَبى الهَيْثَمِ، قالَ: سَأَلتُ رَجُلاً من طَيِّئٍ فَقُلتُ: يا أَخا طَيِّئٍ أَلكَ زَوْجَة؟ فَقَالَ:
________________________________________
(١) تهذيب اللّغة ٢١٤:١٠.
(٢) أساس البلاغة: ٣٨٥.
(٣) طه: ٧١، الشعراء: ٤٩.
(٤) التّكملة للصّاغانى، اللّسان، التّاج من دون نسبة فى الجميع.
(٥) انظر تفسير التّبيان ١٣١:٦.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
