يَقُولُ بعضُ المُولّدِينَ:
وَفَوَّارَةٌ ثَأرهَا فى السَّماءِ فلَيسَتْ تُقَصِّرُ عَن ثَارهَا
تَرُدُّ على السُّحُبِ ما أَمْطْرَت عَلَى الأَرضِ من فَضْلِ أَمطَارهَا١
ومن المجاز
فَارَ غَضَبُهُ: جَاشَ، وفُرْتُهُ، وأَفَرْتُهُ أَنَا.
وفَارَ فَائِرُهُ: اشْتَدَّ غَضَبُهُ.
وفَارَ العِرْقُ فَوَرَاناً: انْتَفَخَ وهَاجَ وضَرَبَ٢.
و - العَصَبُ: انْتَشَرَ..
و - المِسْكُ فَوَرَاناً، وفَوَاراً، كخَوَارٍ:
فَاحَ وسَطَعَ رِيحهُ..
و - الرَّجُلُ من الحُمَّى فَوْراً: اشْتَدَّ حَرُّ بَدَنِهِ..
وفَارَتِ الحُمَّى: اشْتَدَّ حَرُّهَا..
و - النَّارُ: اشْتَدَّ وَهَجُهَا، ومنهُ: (شدَّة الحَرِّ مِن فَوْرِ جَهَنَّم)٣.
و - عَلَينَا قِدْرُ بَنِى فُلانٍ: هَاجَت عَدَاوتهم وتَحرَّكُوا للأَذَى و الشَّرِّ.
وشَرِبَ فَوْرَةَ العُقَارِ - بالفتحِ - أَى طُفَاوَتُهَا؛ و هى ما طَفَا من زَبَدِهَا.
وأَخَذْتُ الشَّىءَ بِفَورَتِهِ، أَى بحَدَاثَتِهِ.
وجَاءَنَا فى فَوْرَةِ العِشَاءِ، أَى فى أَوَّلِهِ.
وجَدَت فَوْرَةَ الطِّيبِ: فَوْعَتُهُ؛ و هى حِدَّة ريحِهُ وشدَّتهَا.
وصَعِدَ فورةَ الجَبَلِ: أَعلاهُ.
وجَاءَ ورَجَعَ من فَوْرِهِ، أَى لوَقتِهِ ومن
________________________________________
(١) فى عيون الأخبار ٤٣٢:١: ومن حسن التّشبيه قول على بن الجهم:
وَفَوَّارَةٌ ثَأرهَا فى السَّماءِ فلَيسَتْ تُقَصِّرُ عَن ثَارهَا
تَرُدُّ على المُزْنِ ما أَنْزَلَت عَلَى الأَرضِ من صَوبِ أَقطَارهَا وفى نهاية الأرب ٢٦٧:١: مدرارها بدل: أقطارها.
(٢) هكذا، وفى القاموس: فَارَ العِرْقُ: هاج ونَبَعَ وضَرَبَ. وقال شارحُهُ فى التَّاج: وقولهُ: ضَرَبَ وهمٌ من المصنِّفِ حيثُ عطفهُ على ماتقدَّم و إنّما غرّه نصّ المحكم فإنّه قال بعد نَبَعَ: وضربٌ فوَّارٌ: رغيبٌ واسعٌ، فظنَّ المصنّفُ أَنَّه معطوف على ماقبله، فتأمّل.
(٣) النّهاية ٤٧٨:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
