بالرضا فقد أكرمه ، ومن ابتلاه بالسخط فقد أهانه ، والرضا والسخط خلقان من خلق الله ، والله يزيد في الخلق ما يشاء » (١) .
[١٤٠ / ٨] عن أبي الحسن الأول عليهالسلام: « ينبغي لمن غفل (٢) عن الله أن لا يستبطئه في رزقه ، ولا يتهمه في قضائه » (٣) .
[١٤١ / ٩] عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «قضاء الحوائج إلى الله عز وجل ،وأسبابها إلى العباد ، فمن قضيت له حاجة فليقبلها عن الله بالرضا والصبر » (٤) .
[١٤٢ / ١٠] قال أمير المؤمنين عليهالسلام: «إنما يجتمع (٥) الناس بالرضاوالسخط ، فمن رضى أمراً فقد دخل فيه ، ومن سخط فقد خرج منه » (٦) .
[١٤٣ / ١١] عن الرضا ، عن آبائه عليهالسلام قال : «رفع إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهقوم في بعض غزواته فقال : من القوم ؟
فقالوا : مؤمنون يا رسول الله .
قال : وما بلغ من إيمانكم ؟
قالوا : الصبر عند البلاء ، والشكر عند الرخاء ، والرضا بالقضاء .
____________________
(١) نقله عن المشكاة المجلسي في بحار الأنوار ٧١ : ١٥٩ / ٧٥ .
(٢) في البحار : «عقل » .
(٣) رواه العياشي في تفسيره ٢ : ٣٣٨ قطعة من حديث ٦٧ ، عن ابن اسباط ، عن أبي الحسن . والحميري في قرب الاسناد : ٣٧٤ قطعة من حديث ١٣٣٠ ، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الرضا عليهالسلام والكليني في الكافي ٢ : ٤٨ قطعة من حديث ٩ ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن علي بن أسباط ، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام. وعن المشكاةفي بحار الأنوار ٧١ : ٧٥ / ١٥٩ .
(٤) نقله عن المكشاة المجلسي في بحار الأنوار ٧١ : ٧٥ / ١٥٩ .
(٥) في نسخة «م» والبحار : « يجمع » .
(٦) المحاسن ١ : ٤٠٨ / ٩٢٧ ، عن محمد بن سلمة ، رفعه ، عنه . وعن المشكاة في بحار الأنوار ٧١ : ١٥٩ / ٧٥ .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
