لا طاقة لي بالنار . فأوحى الله إليه أن النصر يأتيك في سنتك هذه .
فقال ذلك النبي لأصحابه : إن الله عزّ وجلّ قد أمرني بقتال بني فلان فقلت : لا طاقة لنا بقتالهم ، فقال : اختر القتال أو النار .
قالوا : لا طاقة لنا بالنار .
فقال : إن الله قد أوحى أن النصر يأتيني في سنتي هذه .
قالوا : تفعل ونفعل ، وتكون ونكون .
قال : وبعث الله نبياً آخر إلى قوم ( وأمره أن يقاتلهم ) (١) ، فشكا إلى الله الضعف ، فأوحى الله عز وجل : أن النصر يأتيك بعد خمس عشرةسنة .
فقال لأصحابه : إن الله عز وجل أمرني بقتال بني فلان فشكوت إليه الضعف .
فقالوا : لا حول ولا قوة إلا بالله .
فقال لهم : إن الله قد أوحى إلى أن النصر يأتيني بعد خمس عشرة سنة .
فقالوا : ما شاء الله (لا حول و ) (٢) لا قوة إلا بالله .
قال : فأتاهم الله بالنصر في سنتهم تلك لتفويضهم إلى الله وقولهم : ما شاء الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله » (٣) .
[٥٦ / ٣] عن الرضا، عن أبيه عليهماالسلام قال: أمرني أبي ـ يعني أبا عبدالله عليهالسلام ـ أن آتي المفضل بن عمر (٤) فأعزيه باسماعيل ، وقال : أقرى المفضل السلام
____________________
(١) ما بين القوسين لم يرد في نسخة «م» و«ن» والبحار .
(٢) ما بين القوسين لم يرد في نسخة «م» والبحار .
(٣) نقله عن المشكاة المجلسي في بحار الأنوار ٧١ : ١٥٧ / ٧٥ .
(٤) انظر ترجمته في صفحة ١١٠ هامش ٣ .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
