٩٢٦ / ٤] عنه عليهالسلام قال : إن العبد ليصدق حتى يكتب عندالله عز وجل من الصادقين، ويكذب حتى يكتب عند الله من الكاذبين ، وإذا صدق قال الله : صدق وبرّ ، وإذا كذب قال الله : كذب وفجر» (١) .
[٩٢٧ / ٥] وقال على عليهالسلام: «الصدق يهدي إلى البر، والبر يدعو إلى الجنة ، وما يزال أحدكم يصدق حتى لا يبقى في قلبه موضع إبرة من كذب حتى يكون عند الله صادقاً » (٢) .
[٩٢٨ / ٦] وقال ـ أيضاً ـ عليهالسلام: «إن من حقيقة الإيمان أن يؤثر العبد الصدق حيث يضر على الكذب حيث ينفع ، ولا يعدو المرء بمقاله عمله » (٣) .
[٩٢٩ / ٧] وقال ـ أيضاً ـ عليهالسلام في خطبة طويلة : «أيها الناس ،ألا فاصدقوا إن الله مع الصادقين، وجانبوا الكذب فإنه مجانب للإيمان ،ألا إن الصادق على شفا منجاة وكرامة ، ألا إن الكاذب على شفا ردى وهلكة » (٤) .
____________________
الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أبي طالب عبدالله ابن الصلت القمي ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن قيس ، عن الباقر عليهالسلام ، عن علي عليهالسلام. والفقيه ٤ : ٧ / ١ / ذيل حديث ٥٤٠٣ ، عن يونس بن عبد الرحمن...
(١) رواه الكليني في الكافي ٢ : ٨٦ / ٩ ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ،عن الوشاء ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عنه عليهالسلام.
(٢) رواه باختلاف ورام في مجموعته ١: ٤٣. وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ٦ : ٣٥٧ . ودون ذيله السبزواري في جامع الاخبار : ٢٦٨ / ٧٢٤ .
(٣) رواه الحراني في تحف العقول : ٢١٧ ، مرسلاً . وروى نحوه البرقي في محاسنه١ : ٣٢٥ / ٦٥٥ ، والصدوق في الخصال : ٥٣ / ٠٧٠ .
(٤) رواه الصدوق في الفقيه ١ : ٢٠٥ / ضمن حديث ٦١٣ ، مرسلاً ، وفيه « مخزاة »
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
