كتابه ، ظاهره مما يلي الناس ، لا يرى إلا مساوئ ، فيطول ذلك عليه ،فيقول : يا رب ، أتأمرني إلى النار؟ فيقول الجبار جل جلاله : يا شيخ ، إنّيأستحي أن أعذبك وقد كنت تصلي في دار الدنيا ، اذهبوا بعبدي إلى الجنة » (١) .
[٩١٤ / ٢١] وعنه عليهالسلام قال : « وإذا بلغ العبد ثلاثاً وثلاثين سنة فقد بلغ أشده، وإذا بلغ أربعين سنة فقد بلغ منتهاه، وإذا طعن (٢) في إحدى وأربعين فهو في النقصان ، وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن كان في النزع » (٣) .
____________________
(١) رواه الصدوق في أماليه : ٩٠ / ٦٣ ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن سلمة بن الخطاب ، عن على بن الحسن ، عن أحمد ابن محمد بن المؤدب ، عن عاصم بن حميد ، عن خالد القلانسي ، عنه عليهالسلام . والخصال : ٥٤٦ / ٢٦ ، وثواب الأعمال : ٢٢٤ / ٣ ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن سلمة بن الخطاب .... والنيسابوري في روضة الواعظين : ٤٩٨ . والسبزواري في جامع الأخبار : ٣٣٠ / ٩٢٨ ، وفيهما مرفوعاً .
(٢) أي دخل . انظر لسان العرب ـ طعن ـ ١٣ : ٢٦٧ .
(٣) رواه العياشي في تفسيره ٢ : ٢٩٢ / ٧٢ ، عن أبي بصير ، عن الصادق عليهالسلام والصدوق في الخصال : ٥٤٥ / ٢٣ ، عن محمد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ،عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن السندي ، عن علي بن الحكم ، عن داود بن النعمان ، عن سيف التمار ، عن أبي بصير ، عنه عليهالسلام.
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
