[٨٢٢ / ١٥] عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهماالسلام قال : «إن عيسى بن مريم صلوات الله عليه مر بقوم يبكون ، قال : ما يبكي هؤلاء؟
قيل : من ذنوبهم .
قال : دعوها يغفر لكم » (١) .
[٨٢٣ / ١٦] عن أبي جعفر عليهالسلام قال : كان غلام من اليهود يأتي رسول الله كثيراً حتى استخفه (٢) ، وربما أرسله في حاجة ، وربما كتب له الكتاب إلى قوم ، فافتقده أياماً ، فسأل عنه ، فقال قائل : تركته في آخر يوم من أيام الدنيا .
فأتاه النبي صلىاللهعليهوآله في ناس من أصحابه ـ وكان صلىاللهعليهوآلهبركة لا يكاد يكلم
____________________
طالب عليهمالسلام، عن أبي عبد الله عبد العزيز بن محمد بن عيسى الأبهري ، عن أبي عبدالله محمد بن زكريا الجوهري الغلابي البصري ، عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن يزيد ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهمالسلام، عن النبي صلىاللهعليهوآله، والتوحيد :٤٠٨ / ضمن حديث ٦ ، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي ابن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير، عن موسى بن جعفر ، عن الرسول صلىاللهعليهوآله. والفقيه ٤ : ١٨ ضمن حديث ٤٩٦٨ ، عن شعيب ابن واقد ، عن الحسين بن يزيد ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهمالسلام،عن النبي صلىاللهعليهوآله. والقاضي القضاعي في شهاب الأخبار : ٣٤٣ / ٦١٩ . والسبزواري في جامع الأخبار : ١٤٧ / ٣٢٦ ، وفيهما مرفوعاً ، عن النبي صلىاللهعليهوآله.
(١) رواه الصدوق في أماليه : ٥٨٥ / ٨٠٤ ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن طلحة بن زيد ، عنه عليهالسلام.وثواب الأعمال : ١٦٢ / ١ ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن خالد ، عن ابن المغيرة ، عن طلحة بن زيد ، عنه عليهالسلام.
(٢) استخفه : خلاف استثقله ، وفي الحديث : لما ذكر له قتل أبي جهل استخفه الفرح أي تحرك لذلك وخفّ ، وأصله السرعة . انظر لسان العرب ـ خفف ـ ٩ : ٨٠ ـ ٨١
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
