علي بالتوكل عليك ، والتفويض إليك ، والرضا بقدرك ، والتسليم لأمرك ،حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ، ولا تأخير ما عجلت يا أرحم الراحمين » (١) .
[٢٩ / ١٢] عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: كفى باليقين غنى ، وبالعبادة شغلاً» (٢) .
[ ٣٠ / ١٣] وقال عليهالسلام: «إن محمد بن الحنفية (٣) كان رجلاً رابط الجأش ، وكان الحجاج (٤) يلقاه فيقول له : لقد هممت أن أضرب الذي فيه
____________________
(١) رواه الكليني في الكافي ٢ : ٤٢٢ / ١٤ ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وعلي بن إبراهيم، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين .وسيأتي الحديث باختلاف يسير برقم ١٧٦٠ .
(٢) المحاسن ١ : ٣٨٥ / ٨٥٣ ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن عبد الله بن سنان ، عنه عليهالسلام ورواه الكليني في الكافي ٢ : ٦٩ ذيل حديث ١ ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن الاحول ، عن سلام بن المستنير ،عن أبي جعفر عليهالسلام . والإسكافي في التمحيص : ٦١ / ١٣٥ مرسلاً .
(٣) هو محمد بن الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام، المعروف بابن الحنفية ، يكنى بأبيالقاسم أو أبي عبد الله أمه خولة بنت جعفر بن قيس بن سلمة من بني حنيفة .
هو من الطبقة الأولى من التابعين ولد بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآله وتوفي سنة ٨١في أيام عبد الملك بن مروان وعمره خمس وستون سنة .
كان محمد ورعاً كثير العلم من فضلاء التابعين ، حتى ادعى قوم فيه الإمامة وهم الكيسانية . وكانت راية أمير المؤمنين عليهالسلام يوم الجمل معه . « انظر أعيان الشيعة ٩ :٤٣٥ ، سير أعلام النبلاء ٤ : ١١٠ » .
(٤) الحجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي. ولد سنة ٤٥ أو بعدها بيسير ونشأب الطائف وكان أبوه من شيعة بني أمية وحضر مع مروان حروبه . ولاه عبد الملك الحرمين مدة ثم استقدمه فولاه الكوفة وجمع له العراقين فسار بالناس سيرة جائرة .ذكر ابن حجر في التهذيب أن عبد الملك بن مروان جهزه جيشاً وجعله أميراً عليه فحضر مكة ورمى الكعبة بالمنجنيق .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
