[٥٨٢ / ٦] عنه عليهالسلام قال : قلت له : قوم يعملون بالمعاصي ويقولون نرجو ، فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم الموت ، فقال : هؤلاء قوم يترجحون في الأماني ، كذبوا ليسوا براجين ، من رجا شيئاً طلبه ، ومن خاف من شيءهرب منه » (١) .
[ ٥٨٣ / ٧] عنه عليهالسلام قال : لا تأمن إلا من خاف الله » (٢) .
[٥٨٤ / ٨] عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهماالسلام قال : خرجت حتى انتهيت إلى هذا الحائط فاتكأت عليه ، فإذا رجل عليه ثوبان أبيضان ينظر في تجاه وجهي ، ثم قال : يا علي بن الحسين ، ما لي أراك كثيباً حزيناً على الدنيا ؟ فالرزق حاضر للبر والفاجر .
قلت : ما على هذا أحزن ، وإنه كما تقول ..
قال : فعلى الآخرة ؟ فوعد صادق يحكم فيه ملك قاهر ـ أو قال : قادر ـ.
قلت : ما على هذا أحزن ، وإنه كما تقول .
قال : فما حزنك ؟
قلت : ما نخاف من فتنة ابن الزبير (٣) وما فيه من الناس .
____________________
الصفار ، عن عباد بن سليمان ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، عن إسحاق بن عمار الصيرفي ، عنه عليهالسلام. والسبزواري في جامع الاخبار : ٢٥٩ / ٦٩٤ ،مرفوعاً. وباختلاف يسير الكليني في الكافي ٢ : ٥٥ / ٢ ، عن محمد بن الحسن ،عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن إسحاق بنعمار، عنه عليهالسلام.
(١) رواه الكليني في الكافي ٢ : ٥٥ / ٥ ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن ابن أبي نجران ، عمن ذكره ، عنه عليهالسلام. والحراني في تحف العقول : ٣٦٢ ، مرفوعاً .
(٢) رواه السبزواري في جامع الاخبار : ٢٥٨ / ٦٨٨ ، مرفوعاً .
(٣) هو عبد الله بن الزبير بن العوام ، أمه اسماء بنت أبي بكر ، ولد سنة اثنتين ، وقيل :
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
