آبائه عليهمالسلام قالوا : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله: إن الله تبارك وتعالى ليتعاهد عبده المؤمن بأنواع البلاء كما يتعاهد أهل البيت سيدهم بطرف الطعام ، قال : يقول الله عز وجل : وعزتي وجلالي وعظمتي وبهائي إني لأحمي وليي أنأعطيه في دار الدنيا شيئاً يشغله عن ذكري حتى يدعوني فأسمع دعاءهوصوته ، وإني لأعطي الكافر أمنيته حتى لا يدعوني فأسمع صوته بغضاً مني له » (١) .
[ ٤٦٠ / ٢٤] عن أبي الجارود (٢) ، عن أبي جعفر ، عن آبائه عليهمالسلام قالوا : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إن المؤمن إذا قارف الذنوب وابتلي بها ابتلي بالفقر ،فإن كان في ذلك كفارة لذنوبه وإلا ابتلي بالمرض ، فإن كان في ذلك كفارة لذنوبه وإلا ابتلي بالخوف من السلطان يطلبه ، فإن كان في ذلك كفارة لذنوبه وإلا ضيق عليه عند خروج نفسه حتى يلقى الله حين يلقاه وما له من ذنب يدعيه عليه ، فيأمر به إلى الجنة .
____________________
الكافي ج ٦ ، كتاب الزي والتجمل ، باب لبس الحرير والديباج حديث ١٣ .
وروى عنه عبد الله بن سنان . الكافي ج ٥ ، كتاب الجهاد ، باب كراهية التعرض لما لا يطيق حديث ١ ، والتهذيب ج ٦ ، باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر حديث ٣٦٧ .
وروى عنه علي بن الحكم ، الكافي ج ٤ ، كتاب الحج ، باب ما يجوز للمحرم أن يلبسه من الثياب حديث ٥ ، والتهذيب ج ٥ ، باب ما يجب على المحرم اجتنابه في احرامه حدیث ١٠٣٥ . انظر تنقيح المقال ج ٣ باب الكنى ص ١٠ ، معجم رجال الحديث ٢٢ : ١١١٦ / ٤١٠٧ .
(١) رواه الاسكافي في التمحيص : ٣٣ / ١٧ ، مرسلاً .
(٢) أبو الجارود ، زياد بن المنذر ، الهمداني الأعمى ، كوفي ، زيدي ، إليه تنسب الجارودية منهم . ذكره البرقي والطوسي في أصحاب الإمام الباقر والصادق عليهماالسلام. انظر رجال البرقي : ١٣ و ١٨ ، رجال الطوسي : ١٢٢ / ٤ / و ١٩٧ / ٣١، رجال النجاشي :١٧٠ / ٤٤٨ .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
