فإن ذلك كله إنما جعل بينك وبينه .
والحق السابع : أن تبرّ قسمه ، وتجيب دعوته ، وتشهد جنازته ،وتعوده في مرضه ، وتشخص ببدنك في قضاء حاجته ولا تحوجه إلى أن يسألك ، ولكن تبادر إلى قضاء حوائجه ، فإذا فعلت ذلك به وصلت ولايته بولايتك ، وولايتك بولاية الله عز وجل » (١) .
[٣٥٦ / ٢] وقال عليهالسلام: « ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال : وقور عند الهزاهز (٢) ، صبور عند البلاء ، شكور عند الرخاء ، قانع بما رزقه الله ،لا يظلم الأعداء ، ولا يتحامل للأصدقاء ، بدنه منه في تعب والناس منه في راحة » (٣). إن العلم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والصبر أمير جنوده ،والرفق أخوه ، واللين والده» (٤) .
____________________
(١) روضة الواعظين : ٢٩١ ، مرفوعاً .
ورواه باختلاف يسير الكليني في الكافي ٢ : ١٣٥ / ٢ ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الله بن بكير الهجري ، عن معلى بن خنيس ، عنه عليهالسلام. والصدوق في الخصال :٣٥٠ / ٢٦ ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن ابن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن بعض أصحابنا ، عن المعلى بنخنيس ، عنه ، ومصادقة الاخوان : ٤ / ١٤٣ ، مرفوعاً ، والمفيد في الاختصاص : ٢٨ ، عن عبد الأعلى ، عن المعلى بن خنيس ، عنه عليهالسلام . والطوسي في أماليه : ٩٨ / ١٤٩ ، عن أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي ، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ ، عن أحمد بن الحسن ، عن الهيثم بن محمد ، عن محمد بن الفيض ، عن معلى بن خنيس ، عنه عليهالسلام. والحسين بن سعيدفي المؤمن : ٤٠ / ٩٣ ، مرسلاً . والصوري في قضاء حقوق المؤمنين : ٣٢ / ٤٦ ،مرفوعاً . وسيأتي الحديث برقم ١٠٨٢ .
(٢) الهزاهز : الفتن يهتز فيها الناس . الصحاح ـ هزز ـ ٣ : ٩٠٢ .
(٣) ما بين القوسين لم يرد في نسخة «م» والمصدر .
(٤) روضة الواعظين : ٢٩٢ ، مرفوعاً .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
