ذكران : ذكر الله عز وجل عند المصيبة ، وأفضل من ذلك ذكر الله عند ما حرم الله عليك ، فيكون حاجزاً» (١) .
[ ٢٦٢ / ٧] ومن كتاب روضة الواعظين : قال الله عزّ وجلّ : (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) (٢) .
وقال الله تعالى :(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا) (٣) .
وقال تعالى : (وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ) (٤) .
وقال تعالى : (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ) (٥) .
وقال النبي صلىاللهعليهوآله: « يا علي ، سيد الأعمال ثلاث خصال : انصافك من نفسك ، ومواساة الأخ في الله ، وذكر الله تبارك وتعالى على كل حال » (٦) .
[٢٦٣ / ٨] روي عن بعض الصادقين أنه قال : الذكر مقسوم على سبعةأعضاء : اللسان ، والروح ، والنفس ، والعقل ، والمعرفة ، والسر ، والقلب .وكل واحد يحتاج إلى استقامة ، فاستقامة اللسان صدق الاقرار ، واستقامةالروح صدق الاحتضار ، واستقامة النفس صدق الاستغفار ، واستقامة القلب
____________________
(١) رواه الكليني في الكافي ٢ : ٧٤ ذيل حديث ١١ ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن الأصبغ ، عنه عليهالسلام . وعن المشكاة في بحار الأنوار ٩٣ : ١٦٤ / ٤٣ .
(٢) سورة البقرة ٢ : ١٥٢ ..
(٣) سورة الاحزاب ٣٣ : ٤١ .
(٤) سورة الاحزاب ٣٣: ٣٥ .
(٥) سورة الغاشية : ٨٨ : ٢١ ـ ٢٢ .
(٦) روضة الواعظين : ٣٨٩ ـ ٣٩٠ .
ورواه الصدوق في الخصال: ١٢٥ / قطعة من حديث ١٢١، عن أبيه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس بن عبدالرحمن ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، عنه عليهالسلام.
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
