وهم يومئذ أمم مختلفة ، والأمة واحد فصاعداً كما قال الله عز وجل (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ) (١) يقول مطيعاً الله ، وليس على من يعلم ذلك في الهدنة من حرج إذا كان لا قوة له ولا عدد ولا طاعة » (٢) .
[ ٢٤٠ / ١٩ ] قال مسعدة : وسمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول وسئل عن الحديث الذي جاء عن النبي صلىاللهعليهوآله: «إن أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر» ما معناه ؟ قال : «هذا أن يأمره بعد معرفته وهو مع ذلك يقبل منه وإلا فلا» (٣) .
[ ٢٤١ / ٢٠] وعن جابر ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : « أوحى الله تعالى إلى شعيب النبي عليهالسلام أني معذب من قومك مائة ألف ، أربعين ألفاً من شرارهم وستين ألفاً من خيارهم .
فقال : يا رب ، هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار ؟!
فأوحى الله عز وجل إليه : داهنوا أهل المعاصي فلم يغضبوا لغضبي » (٤) .
____________________
(١) سورة النحل ١٦ : ١٢٠ .
(٢) رواه الكليني في الكافي ٥: ٥٩ / ١٦ ، عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة ، عنه عليهالسلام. والطوسي في التهذيب :٦ : ٣٦٠ / ١٧٧ ، عن محمد ابن يعقوب بنفس سند الكافي . وعن المشكاة في بحار الأنوار ١٠٠ : ٩٣ / ٩٢ .
(٣) رواه الكليني في الكافي ٥ : ٦٠ ذيل حديث ١٦ ، عن علي بن ابراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عنه عليهالسلام. والصدوق في الخصال : ٦ / ١٦ ، عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة ، عنه عليهالسلام . والطوسي في التهذيب ٦ : ١٧٨ / ذيل حديث ٣٦٠ ،مرسلاً . والفتال النيسابوري في روضة الواعظين : ٦ ، مرفوعاً . وعن المشكاة في بحار الأنوار ١٠٠ : ٩٣ / ٩٣ .
(٤) رواه الكليني في الكافي من أصحابنا ، عن٥٦:٥ ذيل حديث ١، عن عدة من
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ١ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4666_Meshkat-Anwar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
