الأصل .
الخامس : لما كان العدمي أشبه بالأمور الحقيقية من الحكم الشرعي ، وكان الحكم الشرعي أشبه بالوجود من العدمي احتمل أولوية كل منهما على صاحبه بهذين الاعتبارين .
السادس : الأقرب أولوية التعليل بالعدم على الصفات التقديرية ؛ لأن المقدر معدوم أعطي حكم الموجود، فكل محذور ثبت في المعدوم ثبت في المقدر مع زيادة محذور آخر وهو إعطاؤه حكم الموجود مع كونه عدمياً .
السابع : تعليل الحكم الوجودي بالعلة الوجودية أولى من تعليل الحكم العدمي بالوصف العدمي، ومن تعليل الحكم العدمي بالوصف الوجودي ، ومن تعليل الحكم الوجودي بالوصف العدمي ؛ لأن كون العلة والمعلول عدميين يستدعي تقدير كونهما وجوديين ؛ إذ العلية والمعلولية وصفان ثبوتيان ، فحملهما على المعدوم لا يمكن إلا إذا قدر المعدوم موجوداً ، وتعليل العدم بالعدم أولى من القسمين الباقيين للمشابهة ، وأما أن تعليل العدم بالوجود أولى من تعليل الوجود بالعدم ، ففيه احتمال ، ونمنع كون العلية والمعلولية ثبوتيين ، وقد تقدم (١).
الثامن : التعليل بالحكم الشرعي أولى من التعليل بالوصف المقدر : لاشتماله على وفق الأصل ، بخلاف الثاني .
التاسع : العلة المفردة أولى من المركبة ؛ لقلة الاحتمال في المفردة وكثرته في المركبة ؛ فإن المفرد لو وجد لوجد بتمامه ، ولو عـدم عـدم بتمامه .
(١) تقدم في ص : ٩٧ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٦ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4664_Nahayah-Wosoul-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
