الخامس : المؤرخ مقدم على المطلق : لظهور تأخره (١) .
وفيه نظر ؛ لإمكان تأخر المطلق . نعم ، لو كان المؤرخ في آخر زمانه الله فإنه أولى من المطلق ؛ لظن تأخر الأول .
السادس : أن يكون أحدهما موقتاً بوقت متقدم، والآخر مطلق ، فالمطلق أرجح ؛ لأنه أشبه بالمتأخر .
السابع : إذا وردت حادثة كان الرسول الله يغلظ فيها زجراً لهم عن العادات القديمة ، ثم خفف فيها نوع تخفيف ، قيل : يرجح التخفيف على التغليظ : الظهور تأخره .
ويضعف : بأنه الله كان يغلظ آخر أمره عند علو شأنه ، فيظن تأخيره حينئذ .
الثامن : العموم الوارد ابتداء أرجح من العموم الوارد على السبب :
الوقوع الخلاف في أن الثاني هل هو مقصور على سببه أو لا ؟ وهو وإن كان ضعيفاً إلا أنه مرجح (٢) .
وهذه الوجوه ضعيفة الترجيح .
(١) حكاه : الرازي في المحصول ٥ : ٤٢٦ ، تاج الدين الأرموي في الحاصل ٢: ٩٨٢
(٢) حكى هذه الوجوه الرازي في المحصول ٥ ٤٢٤ - ٤٢٧ ، تاج الدين الأرموي في الحاصل ٢ : ٩٨١ ، الأمدي في الإحكام ٤ : ٤٨٦ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٦ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4664_Nahayah-Wosoul-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
