وغير ذلك من القصص غير الأحكام الفرعية، على أن قوله : يَحْكُمُ بِهَا النَّبيُّونَ صيغة إخبار لا أمر ، وذلك لا يدل على وجوب اتباعه .
وعن الخامس : رجوعه الله في الرجم إلى التوراة (١) ليعرفهم مساواة الشرعين على ما تقدم، ونمنع خلو كتابنا من وجوب القصاص في السن ، ويدل عليه قوله تعالى : فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ ) (٢) .
ولم يذكر الخطاب مع موسى االله لكونه موجباً لقضاء الصلاة عند النوم والنسيان ، بل أوجب ذلك بوحي جديد ، ونبه على أن أمته مأمورة بذلك كما أن موسى الله مامور .
(١) تقدم تخريجه في ص : ٢٥٨ .
(٢) سورة البقرة ٢ : ١٩٤.
٢٥٦
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٦ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4664_Nahayah-Wosoul-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
