وهذا (البداء في الثبوت) هو المسمّى بلوح المحو والاثبات ، والتغيير والتبديل في الكون ومصير الإنسان ، غير المحو والاثبات في الكون بيد الله سبحانه يتصرف فيه حسب مشيئته ، ولا دخل لإرادة الإنسان ولصلاح فعله ولا فساده فيه ، وأمّا التغيير في مصير الإنسان فيتوقف تعلّق المشيئة عليه ، على كيفية حال العبد وكيفية عمله من حسن أو قبح.
بقي هنا كلام وهو الأثر التربوي للاعتقاد بالبداء وهذا ما نتلوه عليك بالنحو التالي :
* * *
٥٦
