كالانسانية والحيوانية والحجريّة لا كالبالغية والشخصية ونحوها فلا يضر الاختلاف في ذلك كما لا يخفى هذا وهناك صورة خاصة لاستعمال المثنى الغير المشترك كرجل مثلا بان يقال اللّفظ موضوع للمهّية ومستعمل فيهما ح الّا ان الاداة موضوعة للّدلالة على ان المراد منها ما تعلق بفردين او افراد لا مط فلو كان بين جنسين او جنس وشخص وعلما اريدا معا تاتى فيه نظير الصورة الاولى والمعروف بين اهل العربية جعل المشترك العلمى عند التثنية في حكم النكرة عندها كما اشار اليه المص ره بقوله وتاويل بعضهم له بالمسمى تعسّف بان تجعل الاداة قرينة على ارادة فردين من المسمّى بزيد وان مدخولها انما اريد به المهية والقدر الجامع اعنى المسمّى بزيد كما في كلّ نكرة والسّر فيه دعوى بعد تعدد الاستعمال في اطلاق الواحد وان الاعلام لا تقبل التثنية والجمع حتى تنكرو دلالة اللام على انتفاء العلمية وحصول التنكر ويمكن ان يقال ان ذلك يستلزم دعوى التجوز في مدخول الاداة وملاحظته سيّما بهذا الطّريق اعنى استعمال اللفظ الموضع للجزئى في الكلى المنتزع بعيدا وممنوع وامّا استبعاد ملاحظة الوضعين ولو اجمالا فلعلّه لفساد اللّسان ومباينتنا لاهله وبعدنا عن حقايق ملحوظاتهم مع انه منقوض بالنكرة المشتركة بين جنسين لو اريدا معا دون الافراد كقولنا تجب الزكوة في العينين الذّهب والفضّة مع ان هذا انما يتم بناء على ان للاداة وضع مستقل اما لو قلنا بوضع المجموع وضعا نوعيّا للمجموع فلا لان المجاز وان لم يستلزم الحقيقة لكنه يستلزم ان يكون ذلك اللّفظ بنفسه موضوعا لمعنى اخر قبل واذ ليس فليس مع انه لا حاجة الى ذلك بناء على الصّورة الثانية لكنها في نفسها خلاف الاصل بل اشد مخالفة له من الوجه المشار اليه بخلاف الاول واما مع قبول العلمية لذلك فليس لمانع عقلى كمنافات معنى العلّمية له كما قيل فان ملاحظة الواضع للاشخاص في اعلامها كملاحظة الاجناس في اسمائها عند التحقيق وانما شاءت العلميّة لعدم كونه في افراد مط واما كدخول اللّام ونحونها فانما هو لان السّر في عدم دخولها على الاعلام قبل التثنية والجمع وان كانت مشتركة انما هو محض الاشخاص النّاشئ من حيث ان معنى اللام الذى هو التّعريف يشير الى تكثير مصاديق مدخولها وتردّد الذّهن بينها بدونها ولا ريب ان الغالب انما هو تحققه في افراد الجنس سيّما والمشترك العملى بتعيّن كل من معانيه عند اهل ذلك المعنى بالقرينة الحالية غالبا لا بقرينة زايدة فمن ذلك ونحوه لا يحتاج الى ايصال الغلبة بل مستهجن جدا وكذا
