خبیث اللسان فی شعر الهجو، یتشیّع وکان جندیا ، ثم عمی . قال الشیخ أبو إسحاق : قرأ على أصحاب الشافعی وأصحاب أصحابه ، له مصنفات ملیمة . سافر إلى بغداد فی شبابه، ومدح بها الخلیفة المعتز ثم سکن مصر وتوفى بها سنة ٣٠٦هـ . وقیل : مات قبل العشرین وثلاثمائة . من مصنفاته : من نزل فیهم القرآن ، کتاب الهدایة ، کتاب المسافر ، کتاب الواجب ، وکتاب المستعمل .
من شعره :
من قال جبریل والأرماح شارعة والبیض لامعة والحرب تشتعل لا سیف یذکر إلا ذو الفقار ولا غیر الوصى إمام أیها الملل من شعره أیضاً :
إن کان حبى
خمسة زکت بهم فرائضى
وبغض من عاداهم رفضاً فإنّی رافضی
روى عن : النسائی صاحب السنن ومحمد بن عبد الرحمن بن العباس ، وبحر
ابن نصر .
روى عنه : إبراهیم الجرجانی ، وأبو العباس المصری ، والطبرانی ، وعبد الله عدی صاحب الکامل. أخرج له من العامة : الطبرانی فی المعجم الصغیر.
مصادر الترجمة :
معجم الشعراء للمرزبانی : ۳۷۳ ، الفهرست لأبن الندیم : ۲۹۸، المستدرک للحاکم
۲۹۷ ۳
معجم
٤ : ٤٦٢ ، بشارة المصطفى : ٢٧٦ ، مناقب آل أبی طالب ٢: ٢١٤ الأدباء ۱۹ : ٦۰/۱۸۵ ، الکامل فی التاریخ ۱۰: ۱۳ ، شرح نهج البلاغة ۱: ۳۱۷ وفیات الأعیان ٤ ٧٤١/٤٨٩ . . أعلام النبلاء ١٤: ١٤١/٢٣٨، مرآة الجنان
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
