عثمان بن
آل أبی حفصة توارثوا الشعر کابراً عن کابر ، عشرة بالولاء : أولهم أبو حفصة مولى عفان ، ثم یحیى بن أبی حفصة، ثمّ سلیمان بن یحیى ، ثم مروان بن سلیمان ، ثمّ أبو الجنوب بن مروان ، ثمّ مروان بن أبی الجنوب ، ثم یحیى بن مروان ، ثم محمود بن مروان ، ثمّ متوج بن محمود ، ومنهم : أبو السمط ، ثمّ المؤمل بن جمیل . ویقال : إن جدتهم من ولد النابغة الجعدی ، وإن الشعر أتى إلى أبی حفصة بذلک السبب .
وکان محمود أیام الواثق والمتوکل ، وله فی المتوکل قصائد یمدحه فیها وکان یسکن سر من رأى ، وکان یطعن على آل علی بن أبی طالب ، وقد حسنت حاله عند المتوکل العباسی ، وخص به ونادمه ، وقلده المتوکل الیمامة والبحرین وطریق من جیّد الشعر ، وهو آخر من بقی من آل أبی حفصة یعدّ فی الشعراء ، وکان شعره ضعیفاً ساقطاً ، وجاء بعده متوّج ، فوصل شعرهم إلى الحضیض ، فقد شبّه أبو هقان شعرهم بالماء الحار ، ثم أخذ یفتر إلى أن برد، ثمّ انتهى إلى ابنه متوّج فجمد . توفی نحو سنة ٢٦٥هـ
مکة مع
مروج
مصادر الترجمة :
مجمع
الورقة : ٤٧ ، تاریخ الطبری ٧ ٤٩٥ حوادث سنة ٢٥٣ ، الأوراق للصولی ٣: ١١٦، الذهب ٤ : ۸۳ ، الأغانی ۱۲ : ۸۰ و ۲۳ : ۲۰۶ ، الموشح للمرزبانی : ٣٥١، ومعجم الشعراء : ٤٧٢ ، الفهرست لابن الندیم : ۲۲۹ ، تاریخ بغداد :۱۳: ٧١٣٢/١٥٣، تاریخ دمشق ٥٧ : ۲۸۷ ، الکامل فی التاریخ ٧ ١٦٨ ، شرح نهج البلاغة ٣: ۱۲٦ ، الآداب لابن الفوطی ۳: ۳۳۸ ، سیر أعلام النبلاء : ١٢٥/٤٨١، الوافی بالوفیات : ۱۹۷٥/١٦ ، البدایة والنهایة ۱۱: ۱۲ سنة ٢٥٢هـ ، أعیان الشیعة ٢: ٤٦٧ ٥٢٥:٤ ، الأعلام للزرکلی ۲ : ۱٤۰ و ۷ : ۲۰۹ و ۸: ۱۷۲، معجم المؤلفین
۱۲: ۲۲۱ ، قاموس الرجال ١١: ٤٣٣/٣٥٨ .
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
