۱۱۷۲ - والأشجع السلمی (۱) (*):
(۱) السلمی لیست فی الک) ، وفی م ) ( ع ) : لوله بدل : «الأشجع السلمی". أشجع بن عمرو من بنی سلیم، أبو الولید ، وقیل : أبو عمرو ، من ولد الشرید بن مطرود من قیس علان ، ولد بالیمامة ، ونشأ بالبصرة وتأدب بها ، وقال الشعر ، فکان شاعراً مفلقاً ظریفاً مکثراً سائر الشعر معدود فی فحول الشعراء فی طبقة أبی نواس وأبی العتاهیة وبشار وأمثالهم . مدح الخلفاء وولاة العهود والوزراء والأمراء وغیرهم ، خرج إلى الرقة والرشید بها فمدحه ، وعن طبقات ابن المعتز : کان ردیء المنظر وکان ثقیلاً على الرشید فدخل على الرشید ومدحه اهتز الرشید لمدحه فقربه ، ورد بغداد فنزلها ، واتصل بالبرامکة وغلب من بینهم علی جعفر بن یـ فحباه واصطفاه وآثره وأدناه ، وأخذ جوائزهم .
عنقک
وفی الأمالی للشیخ الطوسی : دخل على الإمام الصادق یمدحه ، فوجده علیلاً فجلس وأمسک فقال له الله : «عد من العلة واذکر ما جئت له» فقال : ألبسک الله منه عافیة فی نومک المعتری وفی أرقک أخرج من جسمک السقام کما أخرج ذل السؤال من فأکرمه الله ونال أشجع من بره او وسخائه وعطائه الله ما أغناه ، ولم یزل حتى أدرک الإمام الرضا الله ورثاه بعد وفاته الله ، وفی مقاتل الطالبیین : إنه رثى الإمام الرضا لا بأبیات ، فلما شاعت غیّر ألفاظها فجعلها فی الرشید ، ومنها : لا یوم أولى بتخریق الجیوب ولا لطم الخدود ولا جدع المعاطیس من یوم طوس الذی نادت بروعته لنا النعاة وأفواه القراطیس حقاً بأن الرضا أودى الزمـان بـه ما یطلب الموت إلا کل منفوس جعله المجلسی فی الوجیزه من الممدوحین ، وفی التنقیح : الـرجـل مـن الحسان على الأظهر. وفی معجم الرجال : مجهول الحال. وقال محقق التنقیح :
.٢١.
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
