١١٥٣ - أبو على البصیر (*) :
و ۱۵: ۱۳۸۷/۲۰۹ و ١٦: ١٥٢/٣٥ و ۲٥ : ۳۷۱/۶۸ ، الأعلام للزرکلی ٧: ١٣٦، معجم المؤلفین ۱۲ : ۱۰۵ ، معجم رجال الحدیث ٤ : ۲۱۹ ، قاموس الرجال ٩ ٦٥٢/۷۳۹۲، تهذیب المقال ٥: ۲۳۱ ، مقدمة کتاب أدب الکاتب لبهجة الأثری، المعجم الشامل للتراث العربی ٣ : ٤٦٨ .
أحدا
أطلق المسید الأمین الکنیة على الفضل بن جعفر بن الفضل بن یونس النخعی الشاعر ، قال المرزبانی : أصلهم من الأنبار انتقلوا إلى الکوفة فنزلوا النخع ، وهم من أبناء فارس ، وکان ضریراً فلقب بالبصیر لذکائه ، وکان یتشیّع ، وهو البلغاء الظرفاء ، وکان مترسلاً بلیغاً ، وله مع أبی العیناء أخبار ومداعبات قدم سرّ من رأى فی أوّل خلافة المعتصم وتوفی فیها. وفی زهر الآداب أحد من جمع ا له حظ البلاغة فی الموزون والمنثور. مرض فی آخر أیامه من سوداء عرضت له وتوفی سنة ٢٥٢ کما فی الطلیعة ونقل عن الصفدی أنه مات فی الفتنة ، ونقل أیضاً أنه مات فی الصلح وذلک بعدما ذکرنا بأربع سنین ، وفی أعیان الشیعة : توفی سنة ٢٥١هـ. له کتاب ورسائل و دیوان شعره ، وجمع شعره یونس السامرائی ونشره فی مجلة المورد المجلد الأوّل العددان الثالث والرابع ، واستدرک علیه هلال ناجی ونشره فی المجلد ١٥ العدد الثانی . ومن شعره کما فی الطلیعة :
بنفسی ومالی من طریف وتالد وأهلی وأنتم خاتم الرسل بحبکم ینجو من النار من نجا ویزکو لدى الله الیسیر من العمل أواصل من واصلتموه وأنصب وأقطع من قاطعتموه وإن وصل علیه حیاتى ما حییت وإن أمت فلست على شیئ سوى ذاک أتکل
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
