وقول أبي عبدالله عليه السلام حيثما نقلت القضية له : «ما لشريك ، شركه الله يوم القيامة بشراك من نار».
ثمّ لا يخفى عليك أنّ شريكاً القاضي الذي قد تقدّم نقل ما يدلّ على كونه إماميّاً ـ عن كشف الغمّة ـ هو : شريك بن عبدالله ، وهو الذي يروي (١) دخول أبي حنيفة وابن أبي ليلى وابن شبرمة على أبي محمّد الأعمش الإمامي (٢) ، وأ نّه روى لهم قول علي عليه السلام : «أنا قسيم النار».
وقول النبي صلّى الله عليه وآله : «ما آمن بي من لم يوال علياً عليه السلام» (٣).
وأ نّه خاطب أبا حنيفة بقوله : يابن اليهودية!.
وقد مرّ نقل ذلك في ترجمته في باب : سليمان ، نقلاً عن الشيخ رحمه الله في أماليه (٤) ، عن شريك بن عبدالله القاضي ، وهو الذي روى عن الأعمش أيضاً حديث احتجاج مؤمن الطاق على جماعة من المخالفين ، كأبي نعيم النخعي ، وابن أبي خدرة ، وهو حديث لا يرويه
__________________
(١) في المناقب : برؤيا.
(٢) إخلاصاً لا نسباً. [منه (قدّس سرّه)].
(٣) رجال الكشي : ١٦٢ برقم ٢٧٤.
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
