مائة وسبع وسبعين ، وعاش اثنتين وثمانين سنة. انتهى.
__________________
يا أبا عبدالله! أنت خيرٌ من الذي حملني عليك ، قال بعد ذلك : ودخل شريك القاضي على المهدي ، فقال له الربيع : خنت مال الله ومال أمير المؤمنين ، قال : لو كان ذلك لأتاك سهمك.
وقد روى الطبري في تاريخه روايات عن المترجم ، إليك أسماء من روى عنه وعمّن روى ، فقد روى عنه إسحاق أبو أحمد ، يحيى بن عبدالحميد الحماني ، أبو إسحاق عباد ، عبدالحميد بن بحر ، إسحاق بن يوسف.
وروى المترجم عن جمع ، منهم : غالب بن غلاّب ، الأعمش ، عطاء بن رباح ، عاصم بن كليب ، سالم ، عبدالله بن محمّد بن عقيل ، أبي إسحاق.
وقد ذكر الطبري في تاريخه ٨/٤٣ (في حوادث سنة ١٥٣) : وفيها توفّي عبيد ابن بنت أبي ليلى قاضي الكوفة ، فاستقضى مكانه شريك بن عبدالله النخعي ، وفي صفحة : ١١٥ : وقيل : كان القاضي على بغداد يوم مات المنصور عبيدالله محمّد بن صفوان الجمحي وشريك بن عبدالله على قضاء الكوفة خاصّة ، وقيل : إنّ شريكاً كان إليه قضاء الكوفة والصلاة بأهلها ، وفي صفحة : ١٢٠ (في حوادث سنة ١٥٩) : في خلافة المهدي العبّاس ولّى مكانه إسحاق بن الصباح الكندي ، ثمّ الأشعثيّ بمشورة شريك بن عبدالله قاضي الكوفة .. إلى أن قال : ويقال : إنّ شريك بن عبدالله كان على الصلاة والقضاء وعيسى على الأحداث ، ثمّ أفرد شريك بالولاية .. إلى أن قال : ضمّ المهدي إلى شريك الصلاة مع القضاء ، وفي صفحة : ١٢٣ : وعلى قضائها شريك بن عبدالله ، وفي صفحة : ١٣٤ (في حوادث ١٦٠) : وكان على قضائها شريك أي على قضاء الكوفة ، وفي صفحة : ١٤٩ (في حوادث سنة ١٦٣) : وعلى قضائها شريك ، وفي صفحة : ١٥١ : وعلى قضائها شريك بن عبدالله.
وروى الطبري في تاريخه ٥/١٥١ (في حوادث سنة ٤٠) ، بسنده : .. قال : حدّثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، قال : قتل علي عليه السلام وهو ابن ثلاث وستيّن سنة.
ومنه يظهر أنّه لم يدرك أمير المؤمنين عليه السلام ، وتقدّم ما ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال من أنّ ولادته كانت سنة خمس وتسعين ، وتولّيه القضاء كان سنة مائة وخمس وخمسين ، واتفقوا على أنّ وفاته كانت سنة ١٧٧ أو سنة ١٧٨ ، فتكون ولادته بعد شهادة أمير المؤمنين صلوات الله عليه وسلامه بخمس وخمسين سنة
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
