__________________
وفي صفحة : ٧١٨ (في حوادث سنة ثمان وسبعين ومائة) وفيها : مات شريك بن عبدالله النخعي بالكوفة.
وقال ابن قتيبة في معارفه : ٥٠٨ : شريك بن عبدالله بن أبي شريك من النخع ويكنّى : أبا عبدالله ، وولد ببخارى من أرض خراسان ، وكان جدّه قد شهد القادسيّة. وتوفّي شريك بالكوفة سنة سبع وسبعين ، وكان قاضياً على الكوفة.
وفي صفحة : ٥٢٥ : بشر الحافي .. إلى أن قال : وسمع من حمّاد بن زيد ، وشريك ..
وفي صفحة : ٥٣١ في ترجمة : خلف بن هشام البزّاز ، قال : سمع من شريك.
وقال أبو الفداء في البداية والنهاية ١/١٧١ (في حوادث سنة ١٧٧) : وفيها توفّي شريك بن عبدالله القاضي الكوفيّ النخعيّ ، سمع أبا إسحاق وغير واحد ، وكان مشكوراً في حكمه وتنفيذ الأحكام .. إلى أن قال : كانت وفاته يوم السبت مستهلّ ذي القعدة منها.
وفي العقد الفريد ٢/١٧٨ ـ ١٧٩ : العتبي ; قال : كان بين شريك القاضي والربيع حاجب المهدي معارضة ، فكان الربيع يحمل عليه المهدي ، فلا يلتفت إليه ، حتى رأى المهدي في منامه شريكاً القاضي مصروفاً وجهه عنه ، فلمّا استيقظ من نومه دعا الربيع ، وقصّ عليه رؤياه ، فقال : يا أمير المؤمنين! إنّ شريكاً مخالف لك ، وإنّه فاطميّ محض ، قال المهدي : عليّ به ، فلمّا دخل عليه ، قال له : ياشريك! بلغني أنك فاطمي ، قال له شريك : أعيذك بالله يا أمير المؤمنين أن تكون غير فاطمي ، إلاّ أن تعني فاطمة بنت كسرى ، قال : ولكنّي أعني فاطمة بنت محمّد صلّى الله عليه [وآله] وسلّم ، قال : أفتلعنها يا أمير المؤمنين!؟ قال : معاذ الله! قال : فماذا تقول فيمن يلعنها؟ قال : عليه لعنة الله ، قال : فالعن هذا ـ يعني الربيع ـ فإنّه يلعنها ، فعليه لعنة الله ، قال الربيع : لا والله يا أمير المؤمنين! ما ألعنها ، قال له شريك : يا ماجن! فما ذكرك لسيّدة نساء العالمين ، وابنة سيّد المرسلين في مجالس الرجال. قال المهدي : دعني من هذا فإنّي رأيتك في منامي كأنّ وجهك مصروف عنّي وقفاك إليّ ، وما ذلك إلاّ بخلافك عليّ ، ورأيت في منامي كأ نّي أقتل زنديقاً ، قال شريك : إنّ رؤياك ليست برؤيا يوسف الصديق صلوات الله على محمّد وعليه ، وإنّ الدماء لا تستحلّ بالأحلام ، وإنّ علامة الزندقة بيّنة ، قال : وما هي؟ قال : شرب الخمر ، والرشا في الحكم ، ومهر البغي ، قال : صدقت والله
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
