وبالجملة ; فاتّحاد الرجال الثلاثة لا نذعن به ، بل نعنون كلاًّ منهم على حدة ، ونجري فيه على ما يقتضيه ما وجدنا فيه من الترجمة.
فنقول : أمّا صباح بن بشير بن يحيى ; فإن لم يكن ضعيفاً فلا أقلّ من كونه مجهولاً.
وأمّا صباح بن قيس وصباح بن يحيى فسيأتي ذكر كلّ منهما في محلّ ذكره (*).
[١١٠٦٦]
٧٧ ـ صباح الحذّاء الكوفي
[الترجمة :]
عدّه الشيخ رحمه الله في رجاله (١) من أصحاب الصادق عليه السلام.
وقال في الفهرست (٢) : صباح الحذّاء ، له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن
__________________
بلا حقيقة.
أقول : إنّ إسقاط عنوان ممّن عنونه الأعلام بهذه التوجيهات الحدسيّة التي لا تعتمد على أساس لغريب ; فإنّ التوجيهات المذكورة تجرى في كلّ اسمين مشتركين ببعض الأسماء ، ثمّ نسائل هذا المعاصر أنّه من أين علم بأنّ نسخة العلاّمة وابن داود من رجال ابن الغضائري كانت محرّفة؟ فلعل النسخ التي بين أيدينا محرّفة.
وعلى كلّ حال يجب الأخذ بظاهر كلمات الأعلام وتصديقها والحكم بمقتضاها ما لم تقم حجّة على الخلاف ، وإلاّ لما بقي حجر على حجر ، فتفطّن.
(*)
حصيلة البحث
لاضطراب كلمات المعنونين لهؤلاء الرواة لا بُدّ من التثبّت ، والجامع بين هذه الأسماء الحكم بعدم حجيّة روايتهم ، إما لضعف بعضهم أو لجهالة آخرين.
(١) رجال الشيخ : ٢٢٠ برقم ٢٨ [وفي طبعة جماعة المدرسين : ٢٢٦ برقم (٣٠٥٠)].
(٢) فهرست الشيخ : ١١١ برقم ٣٧٠ [الطبعة الحيدريّة ، الطبعة المرتضويّه : ٨٥ برقم (٣٥٨) ، وطبعة جامعة مشهد : ١٦٩ برقم (١٦)].
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
