كما يستفاد من عنوان العلاّمة رحمه الله في القسم الثاني من الخلاصة (١) إيّاه بـ : صباح بن قيس بن يحيى المزني ، ونقله كلام ابن الغضائري والنجاشي المتضمّن لصباح بن يحيى ، اتّحاد صباح بن قيس بن يحيى وصباح بن يحيى.
وقد استظهر الميرزا رحمه الله (٢) من العلاّمة رحمه الله اتّحاد صباح بن قيس بن يحيى وصباح بن يحيى ، ولكنّا لا نعتمد على هذه الظواهر.
ويشهد بفساد الاستفادة المزبورة من كلام ابن داود أنّه عنون في الباب الثاني (٣) : صباح بن بشير على ما عرفت ، وعنون في الباب الأوّل : صباح بن يحيى المزني ، ناقلاً عن (كش) [أي الكشي] مريداً به (جش) [أي النجاشي] توثيقه ; فإنّه نصّ في تعدّدهما ، وحينئذ فلعلّ نسخة رجال ابن الغضائري التي كانت عنده كانت متضمّنة لبشر بين صباح ويحيى مبدلة المزني بـ : المقري (٤).
__________________
(١) الخلاصة : ٢٣٠ برقم ٢ أي كونه : صباح بن قيس بن يحيى ، وعنونه في نقد الرجال ٢/٤١٥ برقم (٢٦٠٩) [الحجرية : ١٧١ برقم (١١)] ، وقال : سيجيء بعنوان : صباح ابن يحيى.
(٢) في منهج المقال : ١٨٢ من الطبعة الحجرية.
(٣) رجال ابن داود : ٤٦٢ برقم ٢٣٣ [الطبعة الحيدريّة : ٢٥٠ برقم (٢٤٠)].
(٤) رجال ابن داود : ١٨٧ برقم ٧٦٤ [الطبعة الحيدريّة : ١١٠ برقم (٧٧٦)].
قال بعض المعاصرين في قاموس الرجال ٥/١٠٨ ـ ١٠٩ [من منشورات نشر الكتاب ، وفي طبعة جماعة المدرسين ٥/٤٧٥ برقم (٣٦٥٢) [في المقام ، وفيه : كلمة (ابن بشير) بدل من (ابن بشر) بعد نقل كلام المؤلّف قدّس سرّه : أقول : التحقيق أنّ الرجل واحد ، وهو : صباح بن يحيى المزني كما في البرقي و (جخ) و (ست) في جميع النسخ ، وفي نسخنا من (جش) و (غض). والظاهر أنّ نسخة العلاّمة وابن داود من (غض) كانت محرّفة بازدياد نسخة الأوّل كلمة (بن قيس) بين (صبّاح) و (ابن يحيى) ، وتوهم من الخارج كون (جش) أيضاً كذلك فعنونه كما يأتي ، وازدياد نسخة الثاني كلمة (ابن بشر) بينهما فعنونه كما هنا ، وحينئذ فهذا العنوان وعنوان (ابن قيس) الآتي
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
