[١١٠٢٧]
٥٣ ـ صالح بن محمّد الصرّاي (١)
الضبط :
الصَرَّاي (٢) : بالصاد المهملة المفتوحة ، والراء المهملة المفتوحة المشدّدة ، والألف ، والياء ، مبالغة من التصرية ، وهي ترك حلب الحيوان يوماً أو يومين لأجل أن يرغب فيه المشتري لكثرة لبنه ، فكأنّ عادته كانت على ذلك.
وأبدل ابن داود (٣) الصرّاي : بالصرمي ـ بزيادة الميم ، بين الراء والياء ،
__________________
صالح بن محمّد بن صالح [خ. ل : صباح] بن داود اليعقوبي ، قال : لمّا توجه [أبو جعفر عليه السلام] في استقبال المأمون إلى ناحية الشام .. وقد حكاه في هامش الخرائج عن ثاقب المناقب : ٤٥٢ ، ولم أجده في الطبعة المحقّقة منه ، وعنه في مدينة المعاجز ٧/٣٨١ حديث ٢٣٨٩.
إلاّ أنّ في بحار الأنوار ٥٠/٤٥ باب ٣ معجزاته عليه السلام حديث ١٥ ، قال : روى أبو سليمان ، عن صالح بن داود اليعقوبي ، قال : لمّا توجه في استقبال المأمون إلى ناحية الشام ..
ولاحظ ما استدركناه قريباً بعنوان : صالح بن محمّد بن داود اليعقوبي.
حصيلة البحث
المعنون مهمل لا نعرف عنه شيء.
(١) في رجال ابن داود : ١١٠ برقم (٧٦٩) : الصرامي ، وحكاه عنه في النقد ، ومثله في رجال النجاشي : ١٩٩ برقم (٥٢٨).
(٢) قال في لسان العرب ١٤/٤٥٨ : وصَرَّيتُ الشاةَ تَصْرِيةً : إذا لم تَحلبُها أياماً حتى يجتمع اللبن في ضرعها ، والشاة مُصرَّاه. قال ابن بري : ويقال : ناقةٌ صَرْياء وصَرِيَّة .. ثمّ نقل تفسير الشافعي عن المُصرّاة أنّها التي تُصَرُّ أخلافها ولا تُحلب أيّاماً حتى يجتمع اللبن في ضرعها ، فإذا حلبها المشتري استغزرها.
(٣) رجال ابن داود : ١٨٦ برقم ٧٥٧ [الطبعة الحيدرية : ١١٠ برقم (٧٦٩)] ، وعدّه في إتقان المقال : ١٩٦ ، وملخّص المقال (باب : صالح) من الحسان.
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
