ابن عبّاس ، وكانت الراية العظمى لربيعة ـ كوفيّتها وبصريّتها ـ مع خالد بن المعمر السدوسي ، وهو من ربيعة الكوفة ، فنافسه فيها شقيق بن ثور ، وهو من
__________________
وقال الطبري في تاريخه في وقعة الجمل ٤/٥٠١ ، وابن الأثير في الكامل ٣/٢٣٦ : فلمّا نزل الناس أرسل شقيق بن ثور إلى عمرو بن مرحوم العبدي : أن اخرج ، فإذا خرجت فمل بنا إلى عسكر علي [عليه السلام] .. إلى أن قال : ودفع شقيق بن ثور رايتهم إلى مولى له يقال له : رشراشة .. ، وفي صفحة : ٥٢٢ : ورياسة بكر بن وائل لشقيق بن ثور ، والراية مع وشراشة مولاه.
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ١٥/٢٤١ في سيرة بني اُميّة مع الخوارج : وكانوا [أي بنو اُميّة] يسبون ذراري الخوارج من العرب وغيرهم لمّا قتل قريب وزحّاف الخارجيّان ، سبى زياد ذراريهما ، فأعطى شقيق بن ثور السدوسيّ إحدى بناتهما ..
وذكر في العقد الفريد ٤/٤٩ : نازع مالك بن مسمع ، شقيق بن ثور ، فقال له مالك : إنّما شرّفك قبر بتستر ، قال شقيق : لكن وضعك قبر بالمُشَقَّر. وذلك أنّ مسمعاً أبا مالك جاء إلى قوم بالمشقر ، فنبحه كلبهم ، فقتله ، فقتلوه به ، فكان يقال له : قتيل الكلاب. وأراد مالك قبر مجزأة بن ثور ، أخي شقيق ، وكان استشهد بتستر مع أبي موسى الأشعري.
وفي تاريخ الكامل لابن الأثير ٤/١٧٤ في حوادث سنة ٦٤ : وفي هذه السنة توفّي شقيق بن ثور السدوسيّ.
وفي تقريب التهذيب ١/٣٥٤ برقم ٩٥ : شقيق بن ثور بن عفير السدوسيّ أبو الفضل البصري ، صدوق ، مخضرم ، مات سنة أربع وستين.
وفي تهذيب التهذيب ٤/٣٦١ برقم ٦٠٨ ـ وبعد العنوان وذكر نسبه ـ قال : روى عن أبيه وعثمان وعلي [صلوات الله وسلامه عليه] ومعاوية. وعنه : خلاّد بن عبدالرحمن الصنعانيّ .. إلى أن قال : وكان رئيس بكر بن وائل ، وكانت رايتهم معه يوم الجمل ، وشهد مع عليّ [عليه السلام] صفّين ، ثمّ قدم على معاوية في خلافته .. إلى أن قال : مات سنة أربع وستين بعد يزيد بن معاوية.
وقال ابن حبّان في الثقات ٤/٣٥٤ ـ ٣٥٥ : شقيق بن ثور السدوسي ، أبو الفضل ، من أهل البصرة ، يروي عن عثمان ، روى عنه السميط ، مات سنة أربع وستين بعد موت يزيد بن معاوية.
هذا خلاصة ما توصّلت إليه من ترجمة الرجل.
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
