علي عليه السّلام وكبّر ستّا ، روى عنه ابنه وجماعة. انتهى (١).
__________________
(١) وفي الإصابة ٨٦/٢ برقم ٣٥٢٧ : ـ بعد أن ذكر العنوان وسرد نسبه وكنيته ـ قال : وكان من السابقين وشهد بدرا .. إلى أن قال : واستخلفه علي [عليه السّلام] علي البصرة بعد الجمل ، ثمّ شهد صفّين .. إلى أن قال : مات سهل بالكوفة ، وصلّى عليه علي [عليه السّلام]. وقال المدائني : مات سنة ثمان وثلاثين .. إلى آخره.
وقال ابن قتيبة في معارفه : ٢٩١ : سهل بن حنيف رضي اللّه عنه ، هو من الأنصار ، من بني عمرو بن عوف ، ويكنّى : أبا سعيد ، وشهد مع علي بن أبي طالب [عليه السّلام] صفين ، وكان يسكن الكوفة ، ومات بها سنة ثمان وثلاثين ، وصلّى عليه علي بن أبي طالب [صلوات اللّه عليه] وكبّر عليه ستّا ، وقال : إنّه بدري.
وفي تذهيب تهذيب الكمال : ١٥٧ ـ بعد العنوان والنسب ـ قال : المدني البدري ، شهد المشاهد ، وله أربعون حديثا ، اتفقا على أربعة وانفرد (م) بحديثين ، وعنه ابنه أبو امامة وأبو وائل. ولي فارس لعلي [عليه السّلام] ، وشهد معه صفّين ، ومات سنة ثمان وثلاثين بالكوفة ، وصلّى عليه علي رضي اللّه عنهما [صلوات اللّه عليه] وكبّر عليه ستّا.
وفي مرآة الجنان ١٠٥/١ في حوادث سنة ثمان وثلاثين : وسهل بن حنيف الأوسي في الكوفة ، وكان بدريّا ذا علم وعقل ورئاسة وفضل ، صلّى عليه علي رضي اللّه عنه [عليه السّلام].
وفي شذرات الذهب ٤٨/١ في حوادث سنة ثمان وثلاثين : وفيها توفّي سهل بن حنيف الأوسي في الكوفة ، شهد بدرا وما بعدها ، واستخلفه علي [صلوات اللّه عليه] على المدينة حين خرج إلى العراق وولاّه فارس ، وشهد معه صفين ، وتكلّم بكلام عجيب مروي في البخاري.
وفي النجوم الزاهرة ١١٧/١ في حوادث سنة ثمان وثلاثين ، قال : وفيها توفّي سهل ابن حنيف بن واهب الأنصاري ، كان من أهل مسجد قبا ، وكنيته : أبو سهل ، وقيل : أبو عبد اللّه ، وهو من الطبقة الاولى من الأنصار ، آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم بينه وبين علي بن أبي طالب [صلوات اللّه عليه] ، وهو ممّن شهد بدرا واحدا والخندق.
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
