__________________
وفي تهذيب التهذيب ٢٥١/٤ برقم ٤٢٨ ـ بعد أن ذكر العنوان ونسبه وكنيته ونقل عن الاستيعاب شهوده المشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ـ قال : ثمّ صحب عليا [عليه السّلام] من حين بويع ، فاستخلفه على البصرة ، ثمّ شهد معه صفّين ، وولاّه فارس ، ومات سنة ٣٨ ، وصلّى عليه علي رضي اللّه عنهما [صلوات اللّه عليه] وكبّر ستّا.
وفي العبر ٤٤/١ في حوادث سنة ٣٨ ، قال : وفيها توفّي سهل بن حنيف الأوسي والد أبي أمامة ، وكان بدريّا ، توفّي بالكوفة ، وصلّى عليه علي [عليه السّلام].
وفي التاريخ الكبير ٩٧/٤ برقم ٢٠٩٠ ، قال : وسهل بن حنيف الأنصاري شهد بدرا ، صلّى عليه علي [عليه السّلام] ومات بعد صفين ، وكان صفّين سنة سبع وثلاثين ، مدنيّ ..
وقال في تهذيب الأسماء واللغات ٢٣٧/١ برقم ٢٣٧ : سهل بن حنيف الصحابي رضي اللّه عنه .. إلى أن قال : الأنصاري المدنيّ ، شهد بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، روي له عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم أربعون حديثا ، اتفقا على أربعة وأنفرد مسلم بحديثين .. إلى أن قال : توفّي بالكوفة سنة ثمان وثلاثين ، وصلّى عليه علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه [صلوات اللّه عليه] ، وحديث سهل بن حنيف في قيامه في الناس يوم صفّين ووعظه إيّاهم مشهور في الصحيحين.
وقال في الأعلام ٢٠٩/٣ : سهل بن حنيف بن وهب الأنصاري الأوسي ، أبو سعد ، صحابي من السابقين ، شهد بدرا ، وثبت يوم احد ، وشهد المشاهد كلّها ، آخى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينه وبين علي بن أبي طالب [عليه السّلام] ، واستخلفه علي [عليه السّلام] على البصرة بعد وقعة الجمل ، ثمّ شهد معه صفّين وتوفّي بالكوفة فصلّى عليه علي [عليه السّلام] ، له في كتب الحديث ٤٠ حديثا.
أقول : ما ذكره من مؤاخاة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينه وبين أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه تبعا لبعض من تقدّمه من النواصب باطل ؛ وذلك لثبوت المؤاخاة من طرقهم ورواتهم ، بحيث كاد أن يكون إجماعا منهم ؛ أنّها كانت بين
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
