وقد مرّ (١) شرح ذلك في الفائدة الثانية عشرة.
وعن كتاب محمّد بن المثنّى بن القاسم (٢) الثقة ، عن ذريح المحاربي ، عن الصادق عليه السّلام أنّه ذكر سهل بن حنيف ، فقال : «كان من النقباء» ، فقلت له : من نقباء نبي اللّه الاثني عشر؟ فقال : «نعم (٣) ، إنّهم رحبوا وفيه دم ، فاستنصروا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى قابل ، فرجعوا ففرغوا منه دمهم ، واصطلحوا وأقبل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم معهم» ، وذكر سهلا ،
__________________
وذكر الشيخ الصدوق ـ أيضا ـ في عيون أخبار الرضا عليه السّلام في الكتاب الذي كتبه الرضا عليه السّلام للمأمون في محض الإسلام وشرايع الدين في : ٢٦٤ باب ٣٥ [الطبعة الحجرية ، وفي طبعة انتشارات جهان ١٢١/٢ حديث ١] .. إلى أن قال عليه السّلام في صفحة : ٢٦٨ ـ ٢٦٩ [١٢٦/٢ من طبعة جهان] : «والولاية لأمير المؤمنين عليه السّلام والذين مضوا على منهاج نبيهم عليهم السّلام ، ولم يغيّروا ولم يبدّلوا مثل : سلمان الفارسي ، وأبي ذرّ الغفاري ، والمقداد بن الأسود ، وعمار بن ياسر ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي الهيثم بن التيهان ، وسهل بن حنيف» .. إلى أن قال عليه السّلام : «وأمثالهم رضي اللّه عنهم ورحمة اللّه عليهم ، والولاية لأتباعهم وأشياعهم والمهتدين بهداهم والسالكين منهاجهم رضوان اللّه عليهم» .. وقد ترجمه السيّد علي خان في الدرجات الرفيعة : ٣٨٨.
(١) الفوائد الرجالية المطبوعة في أوّل تنقيح المقال ١٩٨/١ (من الطبعة الحجريّة).
(٢) وهو من الاصول الأربعمائة ، طبع منها ستّة عشر أصل ، ومنها أصل محمّد بن المثنّى ابن القاسم الحضرمي ، ففي صفحة : ٨٦ : عن الصادق عليه السّلام ، وذكر سهل بن حنيف ، فقال : كان من النقباء ، فقلت له : من نقباء نبي اللّه الاثني عشر؟ فقال : نعم ، كان من الذين اختيروا من السبعين ..
وفي رواية التهذيب ٣١٨/٣ حديث ٩٨٥ تصريح بذلك ، ثمّ قال : إنّه بدريّ عقبيّ ، أحديّ ، وكان من النقباء الذين اختارهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الاثني عشر ..
(٣) في العبارة سقط ، والصحيح : كان من الذين اختيروا من السبعين ، فقلت له : كفلاء على قومهم ، فقال : نعم ، إنّهم رجعوا وفيهم دم ، فاستنظروا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى قابل فرجعوا ففرغوا من دمهم.
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
