__________________
بال الشيطان في أذنه». فقال : ما عمشت عيني إلاّ من بول الشيطان في اذني ..
وفي الملل والنحل للشهرستاني ٢٧/٢ [المطبعة الأدبية بمصر ، وفي طبعة بيروت ١٩٠/١] ، قال : وساير أصناف الشيعة : سالم بن أبي الجعد ، وسالم بن أبي حفصة ، وسلمة بن كميل .. إلى أن قال : والأعمش ، وجابر الجعفي .. فعدّه من الشيعة في عداد جابر رضوان اللّه تعالى عليه.
وذكر الدميري في حياه الحيوان ٤٢/٢ [وطبعة اخرى لمصر ٥٨٥/١] باب الشين في مادة (شاة) : وقال أبو معاوية الضرير : بعث هشام بن عبد الملك إلى الأعمش أن أكتب إليّ بمناقب عثمان ومساوي علي [عليه السّلام] ، فأخذ الأعمش القرطاس وأدخله في فم شاة فلاكته ، وقال للرسول : قل له : هذا جوابه .. فذهب الرسول ، ثمّ عاد ، وقال : إنّه آلى أن يقتلني إن لم آته بالجواب ، وتحيل عليه بإخوانه [خ. ل : بأصحابه ، وخ. ل : بإخوته] ، فقالوا : له أفده من القتل ، فلمّا ألحّوا عليه كتب «بسم اللّه الرحمن الرحيم» أما بعد ؛ يا أمير المؤمنين! فلو كان لعثمان مناقب أهل الأرض ما نفعتك ولو كان لعلي [عليه السّلام] مساوئ أهل الأرض ما ضرّتك ، فعليك بخويصة نفسك والسّلام. ومثله في شذرات الذهب ٢٢١/١ ، ومرآة الجنان ٣٠٦/١.
وفي أعلام الزركلي ١٩٨/٣ ، قال : سليمان بن مهران الأسدي بالولاء ، أبو محمّد ، الملقّب ب : الأعمش ، تابعيّ ، مشهور. أصله من بلاد الري ، ومنشؤه ووفاته بالكوفة. كان عالما بالقرآن والحديث والفرائض ، يروى عنه ١٣٠٠ حديث ، قال الذهبي : كان رأسا في العلم النافع والعمل الصالح. وقال السخاوي : قيل لم ير السلاطين والملوك والأغنياء في مجلس أحقر منهم في مجلس الأعمش مع شدة حاجته وفقره. ثم أرّخ ولادته بسنة ٦١ ، ووفاته بسنة ١٤٨.
أقول : الذين صرّحوا بتشيع المترجم جمع كبير ، منهم : السيّد الداماد في الرواشح السماوية : ٨٧ ، والسيد الروضاتي في روضات الجنات ٧٥/٤ برقم ٣٣٧ ، والشهيد الثاني فيما حكاه عنه في روضات الجنات صفحة : ٧٦ ، والشيخ البهائي في توضيح المقاصد المطبوعة ضمن (مجموعة نفيسة : ٥٢٠ طبعة بصيرتي رقم ١) ، والشيخ محمّد طه في إتقان المقال : ١٩٤ ، والميرزا في منهج المقال : ١٧٤ ، وكذا في ملخص المقال في قسم الحسان ، وتعليقة الشهيد
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
