__________________
ولكنه يدلّس.
وفي خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : ١٥٥ ، قال : سليمان بن مهران الكاهلي مولاهم أبو محمّد الكوفي الأعمش ، أحد الأعلام الحفاظ والقرّاء ..
وفي مرآة الجنان ٣٠٥/١ في حوادث سنة ١٤٨ ، قال : وفيها توفّي الإمام محدّث الكوفة وعالمها أبو محمّد سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم الأعمش ، روى عن ابن أبي أوفى وأبي وائل والكبار ، قال يحيى القطان : هو علاّمة الإسلام ، وقال وكيع : بقي الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الاولى. وقال غيره : الأعمش الكوفي الإمام المشهور كان ثقة عالما فاضلا .. إلى أن قال في صفحة : ٣٠٦ : وقيل : إنّه ولد يوم قتل الحسين رضي اللّه عنه [عليه السّلام] يوم عاشوراء سنة إحدى وستين.
وفي تاج العروس ٣٢٧/٤ ، قال : والأعمش لقب سليمان بن محمّد بن مهران الكاهلي الكوفي مشهور .. وقد جعل محمّد أباه ، وهو سهو أو تصحيف إما منه أو من النساخ ، والصحيح : أبو محمّد ؛ لأن كنيته تلك بالاتفاق.
وفي أسماء رجال المشكاة لولي الدين الخطيب المطبوع آخر المجلّد الثالث منه صفحة : ٦٠٨ برقم ٤٣ ، قال : هو الأعمش ، اسمه : سليمان بن مهران الكاهلي الأسدي ، مولى بني كاهل ، بطن من بني أسد خزيمة ، ولد سنة ستين بأرض الري ، فجيء به حميلا إلى الكوفة ، فاشتراه رجل من بني كاهل فاعتقه ، وهو أحد الأعلام المشهورين بعلم الحديث والقراءة ، عليه مدار أكثر الكوفيين ، روى عنه خلق كثير ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة.
وفي طبقات الحفّاظ لجلال الدين السيوطي : ٦٧ برقم ١٤٤ ، قال : سليمان بن مهران الأعمش الأسدي الكاهلي مولاهم أبو محمّد الكوفي أحد الأعلام .. إلى أن قال : قال ابن المديني : حفظ العلم على امّة محمّد صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم بالكوفة أبو إسحاق السبيعي والأعمش. وقال العجلي : كان ثقة ثبتا في الحديث .. إلى آخره.
وفي رجال المشكاة لعبد الحق الدهلوي الأعمش ؛ هو : أبو محمّد سليمان بن مهران الأعمش الكاهلي الأسدي الكوفي. رأى أنس بن مالك ، ويقال : إنّه سمع منه شيئا. وقال يحيى : ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل. وقال ابن خلف : كان سيد المحدثين. وقال النسائي : ثقة ثبت ، وله مناقب رحمه اللّه.
وفي الثقات لابن حبّان ٣٠٢/٤ ـ ٣٠٣ ، قال : سليمان بن مهران الأعمش .. إلى أن
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
