__________________
بالفرائض ، وأحفظهم للحديث. وقال يحيى القطان : هو علاّمة الإسلام .. إلى أن قال : وقال في المغني : الأعمش ثقة جبل ، ولكنّه يدلّس .. إلى أن قال : قلت : والتدليس ليس كلّه قادحا ، ولنذكر تعريفه وما يقدح منه وما لا يقدح ؛ لأنّ ذلك لا يخلو عن فائدة .. ثم ذكر بحثا مبسوطا في التدليس وصوره.
وفي تاريخ خليفة بن خياط ٦٥٥/٢ في حوادث سنة ١٤٨ ، قال : وفيها مات سليمان بن مهران الأعمش.
وفي تاريخ البخاري الكبير ٣٧/٤ برقم ١٨٨٦ ـ بعد العنوان وتاريخ ولادته ووفاته ومن روى عنه ـ قال بسنده : .. عن زهير : كان الأعمش حليما في غضبه.
وفي النجوم الزاهرة ٩/٢ في حوادث سنة ١٤٨ ، قال : وفيها توفّي سليمان بن مهران الإمام أبو محمّد الأسدي الكاهلي المحدّث المعروف ب : الأعمش ، من الطبقة الرابعة من تابعي أهل الكوفة ، ولد بقرية امه من عمل طبرستان في سنة إحدى وستين.
وفي المعارف لابن قتيبة : ٤٨٩ ـ ٤٩٠ ، قال : الأعمش هو سليمان بن مهران ، ويكنّى : أبا محمّد ، مولى لبني كاهل من بني أسد ، وذكروا أنّ أباه شهد مقتل الحسين بن علي رضي اللّه عنهما [صلوات وسلامه عليهما] ، وأن الأعمش ولد يوم قتل الحسين بن علي [عليهما السّلام] ، وذلك يوم عاشوراء سنة إحدى وستين ، وكان أبوه جميلا [خ. ل : حميلا] فمات أبوه ، فورثه مسروق منه ، ومات الأعمش سنة ثمان وأربعين ومائة.
وفي تذكرة الحفاظ ١٤٥/١ ـ ١٤٦ برقم ٥٤ ، قال : الأعمش الحافظ الثقة ، شيخ الإسلام .. إلى أن قال : وقال الحربي : ما خلّف الأعمش أعبد منه للّه .. إلى أن قال : توفّي في ربيع الأوّل سنة ثمان وأربعين ومائة وله سبع وثمانون سنة رحمه اللّه.
وفي طبقات ابن سعد ٣٤٢/٦ ، قال : الأعمش ؛ واسمه : سليمان بن مهران ، ويكنّي : أبا محمّد الأسدي ، مولى بني كاهل. وكان ينزل في بني عوف من بني سعد .. إلى أن قال : وكان الأعمش صاحب قرآن ، وفرائض ، وعلم بالحديث ، وقرأ عليه طلحة ابن مصرف القرآن ، وكان يقرئ الناس ، ثم ترك ذلك في آخر عمره. وكان يقرأ القرآن في كل شعبان على الناس في كل يوم شيئا معلوما حين كبر وضعف ، ويحضرون مصاحفهم فيعارضونها ويصلحونها على قراءته .. إلى أن ذكر ولادته ووفاته.
وفي المغني ٢٨٣/١ برقم ٢٦٢٨ ، قال : سليمان بن مهران الأعمش ، ثقة جبل
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
