__________________
كان ميكائيل عليه السّلام.
وفي صفحة : ٣٤٤ [طبعة النجف الأشرف ، وصفحة : ٣٣٥ حديث ٦٧٦ من طبعة دار البعثة] ، بسنده : .. حدّثنا شعبة ، عن الأعمش ، وعبيد بن إبراهيم ، [وفي نسخة : وعمير بن عبد اللّه] ، عن عطية العوفي ، قال : سألت جابر بن عبد اللّه ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام؟ فقال : ذاك خير البشر.
وفي صفحة : ٣٦٦ [طبعة النجف الأشرف ، وصفحة : ٣٥٥ حديث ٧٣٧ من طبعة دار البعثة] ، بسنده : .. وكيع بن الجراح ، قال : حدّثنا سليمان بن مهران ، قال : حدّثنا جابر ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «لما عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوبا : لا إله إلاّ اللّه ، محمّد رسول اللّه ، علي حبيب اللّه ، الحسن والحسين صفوة اللّه ، فاطمة أمة اللّه ، على باغضهم لعنة اللّه».
وفي صفحة : ٣٦٨ [طبعة النجف الأشرف ، وصفحة : ٣٥٨ حديث ٧٤٣ من طبعة دار البعثة] ، بسنده : .. حدّثنا وهب بن جرير وأبو زيد ـ يعني الهروي ـ قالا : حدّثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد اللّه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : «من حلف يمينا يقتطع بها مال أخيه لقى اللّه عزّ وجلّ وهو عليه غضبان» ، فأنزل اللّه تصديق ذلك في كتابه : (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَأَيْمٰانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً) [سورة آل عمران (٣) : ٧٧].
قال : فبرز الأشعث بن قيس ، فقال : فيّ نزلت ، خاصمت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقضى عليّ باليمين.
وفي ١٠٢/٢ [طبعة النجف الأشرف ، وصفحة : ٤٨٧ حديث ١٠٦٨ من طبعة دار البعثة] ، بسنده : .. أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، قال : حدّثنا الأعمش ، عن عبد اللّه بن أبي أوفى ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «الخوارج كلاب أهل النار».
وفي صفحة : ١٠٧ [من طبعة النجف ، وصفحة : ٤٩٢ حديث ١٠٧٨ من طبعة دار البعثة] ، بسنده : .. حدّثنا جرير ، عن الأعمش ، عن عدي بن ثابت ، عن زرّ بن حبيش ، عن حذيفة بن اليمان ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : «إذا كان يوم القيامة ضرب لي عن يمين العرش قبّة من ياقوتة حمراء ، وضرب لإبراهيم عليه السّلام من الجانب الآخر قبة من درة بيضاء ، وبينهما قبة من زبرجد خضراء لعلي بن
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
