__________________
أبي طالب ، فما ظنكم بحبيب بين خليلين».
وفي صفحة : ١٥٩ [طبعة النجف ، وصفحة : ٥٤٥ حديث ١١٦٨ من طبعة دار البعثة] ، بسنده : .. قال : حدّثنا الربيع بن يسار ، قال : حدّثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذر رضي اللّه عنه أنّ عليا عليه السّلام ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتا ويغلقوا عليهم بابه ويتشاوروا في أمرهم ، وأجّلهم ثلاثة أيام ، فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم قتل ذلك الرجل ، وإن توافق أربعة وأبى اثنان ..! قتل الاثنان ، فلمّا توافقوا جميعا على رأي واحد ، قال لهم علي بن أبي طالب عليه السّلام : «إني أحبّ أن تسمعوا منّي ما أقول ؛ فإن يكن حقّا فاقبلوه ، وإن يكن باطلا فانكروه» ، قالوا : قل .. ثم ذكر ما احتج به أمير المؤمنين عليه السّلام عليهم بفضائله ومواقفه وكلمات الرسول الأمين صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حقّه عليه السّلام ، ثم في آخر احتجاجه [في صفحة : ١٦٦ من طبعة النجف ، وصفحة : ٥٥٣ ـ ٥٥٤ من طبعة دار البعثة] ، قال صلوات اللّه عليه وسلامه : «فإنّكم إن خالفتموني خالفتم نبيّكم صلّى اللّه عليه وآله ، فقد سمع ذلك منه جميعكم ، وسلّموها إلى من هو لها أهل وهي له أهل ، أما واللّه ما أنا بالراغب في دنياكم ، ولا قلت ما قلت لكم افتخارا ولا تزكية لنفسي ، ولكن حدّثت بنعمة ربي ، وأخذت عليكم الحجة ..» ثم نهض إلى الصلاة .. إلى آخره.
وفي صفحة : ١٩٤ ـ ١٩٦ [من طبعة النجف ، وصفحة : ٥٨٢ ـ ٥٨٣ حديث ١٢٠٦ من طبعة دار البعثة] ، بسنده : .. حدّثني سلمة بن سالم الجعفي ، عن سليمان الأعمش ، وأبي مريم جميعا ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد اللّه بن الحارث بن نوفل ، عن عبد اللّه ابن عباس ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : «لما نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) [سورة الشعراء (٢٦) : ٢١٤] ، دعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال لي : «يا علي! إنّ اللّه تعالى أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين ، قال : فضقت بذلك ذرعا ، وعرفت أنّي متى أناديهم بهذا الأمر أرى منهم ما أكره ، فصمت عليّ ذلك ، وجاءني جبرئيل عليه السّلام ، فقال : يا محمّد! إنّك إن لم تفعل ما أمرت به عذّبك ربّك عزّ وجلّ .. فاصنع لنا ـ يا علي! ـ صاعا من طعام ، واجعل عليه رجل شاة ، وأملأ لنا عسا من لبن ، ثم اجمع بني عبد المطلب حتى
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
