__________________
بسنده : .. حدّثنا عبد الرحمن ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا الأعمش ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السّلام في غزوة تبوك : «اخلفني في أهلي ، فقال علي : يا رسول اللّه! إنّي أكره أن يقول العرب خذل ابن عمّه وتخلّف عنه» ، فقال : «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى» ، قال : «بلى» ، قال : «فاخلفني».
وفي صفحة : ٢٧٤ ـ ٢٧٥ [طبعة النجف ، وصفحة : ٢٦٨ حديث ٤٩٧ من طبعة دار البعثة] ، بسنده : .. قال : حدّثنا عبد الرحمن ، قال : حدثني أبي ، قال : حدّثنا الأعمش ، عن تميم بن سلمة ، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي ، عن جرير بن عبد اللّه البجلي ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ..
أقول : وأراد به ما جاء في الحديث الذي قبله وهو : قوله عليه السّلام : «المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة ، والطلقاء من قريش ، والعتقاء من ثقيف ، بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة».
وفي صفحة : ٢٩٦ [من طبعة النجف ، وصفحة : ٢٩٠ حديث ٥٦٣ طبعة دار البعثة] ، بسنده : .. حدّثنا سفيان بن وكيع ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن ابن المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «يقول اللّه تعالى يوم القيامة لي ولعليّ بن أبي طالب : أدخلا الجنة من أحبكما ، وأدخلا النار من أبغضكما ، وذلك قوله تعالى : (أَلْقِيٰا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّٰارٍ عَنِيدٍ)» [سورة ق (٥٠) : ٢٤].
وفي صفحة : ٣٢١ ـ ٣٢٢ [من طبعة النجف الأشرف ، وصفحة : ٣١٤ حديث ٦٣٩ من طبعة دار البعثة] ، بسنده : .. حدّثنا يونس بن أرقم ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أنس بن مالك : أنّ عظيما من عظماء الملائكة استأذن ربّه عزّ وجلّ في زيارة النبي صلّى اللّه عليه وآله فأذن له ، فبينما هو عنده إذ دخل عليه الحسين عليه السّلام ، فقبله النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأجلسه في حجره ، فقال له الملك : أتحبّه؟ قال : «أجل ؛ أشدّ الحبّ .. إنّه ابني» ، قال له : إن امّتك ستقتله ، قال : «امتي تقتل ولدي .. ابني هذا؟!» ، قال : نعم ، وإن شئت أريتك من التربة التي يقتل عليها ، قال : «نعم» ، فأراه تربة حمراء طيبة الريح ، فقال : إذا صارت هذه التربة دما عبيطا فهو علامة قتل ابنك هذا .. قال سالم بن أبي الجعد : أخبرت أنّ الملك
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
