عاميّا ، سيّما وقد عدّه ابن شهرآشوب (١) من خواص أصحاب الصادق عليه السلام ، وإن كان ذلك بعد التنصيص على كونه عاميا من الغرائب.
وعلى كل حال ؛ فلا يمكن الاعتماد على روايته ، بعد جزم جمع من الأساطين بكونه عاميا ، وعدم ثبوت وثاقته.
نعم ؛ من اعتبر توثيق العامي ، اكتفى بتوثيق ابن حجر في تقريبه (٢) بقوله : سفيان بن عيينة بن أبي عمران بن (٣) ميمون (*) الهلالي أبو محمّد الكوفي ، ثم المكي ، ثقة حافظ ، فقيه ، إمام ، حجة ، إلاّ أنّه تغيّر حفظه بآخره ، وكان ربّما دلس لكن عن الثقات ، من رؤوس الطبقة الثامنة ، وكان أثبت الناس في عمرو ابن دينار ، ومات في رجب سنة ثمان وتسعين ومائة ، وله إحدى وتسعون سنة. انتهى.
لكن الاعتماد على توثيقهم مشكل ؛ لأنّ عدالتهم كطهارة المسمّاة ب : بيبي
__________________
(١) في المناقب ٢٨١/٤ ، قال : ومن خواص أصحابه .. إلى أن قال : وسفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي.
(٢) تقريب التهذيب ٣١٢/١ برقم ٣١٨ ، وقال ابن النديم في فهرسته : ٢٢٦ تحت عنوان الزيدية : الزيدية الذين قالوا بإمامة زيد بن علي عليه السلام ، ثم قالوا بعده بالإمامة في ولد فاطمة [عليها السلام] كائنا من كان بعد أن يكون عنده شروط الإمامة وأكثر المحدثين على هذا المذهب ، مثل سفيان بن عيينة ، وسفيان الثوري ..
وقال المولى صالح في شرح أصول الكافي ١١٩/٢ : عن سفيان بن عيينة ـ بالعين المضمومة المهملة ، والنون بعد الياءين المثناتين من تحت ـ مجهول الحال وليس من أصحابنا.
(٣) لم يرد في المصدر لفظة : بن.
(*) كلام المقدسي الآتي يدلّ على زيادة كلمة (الابن) بعد (أبي عمران) ، و (ابن ميمون) بدل من (أبي عمران) أو عطف بيان. [منه (قدّس سرّه)].
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
