والكتاب موضوع لا مرية فيه ، وعلى ذلك علامات شافية تدلّ على ما ذكرناه.
منها : ما ذكر أنّ محمّد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت (١).
__________________
(١) كما حكاه التفريشي في نقد الرجال : ١٥٩ (الهامش) [الطبعة المحقّقة ٣٥٦/٢].
وقال الميرزا في المنهج : ١٥ الطبعة الحجرية [وفي الطبعة المحقّقة ١٩٥/١] في ترجمة أبان بن أبي عياش : .. ولكن الذي وصل إلينا من نسخة هذا الكتاب المذكور فيه أنّ عبد اللّه بن عمر وعظ أباه عند الموت. وأنّ الأئمة ثلاثة عشر مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وشيء من ذلك لا يقتضي الوضع ، على أنّي رأيت أصل تضعيفه من المخالفين من حيث التشيع ، فتدبر.
وفي صفحة : ١٧١ [الطبعة الحجرية] في ترجمة سليم بن قيس ، قال : وقد قدمنا في أبان أنّ ما وصل إلينا من نسخ هذا الكتاب إنّما فيه أنّ عبد اللّه بن عمر وعظ أباه عند الموت ، وأنّ الأئمة ثلاثة عشر مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وشيء من ذلك لا يقتضي الوضع.
وذكر ذلك الحائري في منتهى المقال : ١٥٣ [الطبعة المحقّقة ٣٧٦/٣ برقم (١٣٥٦)] ، وقال الشيخ الخبير الحرّ العاملي في وسائل الشيعة ٥٤٦/٣ [من طبعة عين الدولة ، و ٢١٠/٢٠ برقم ٥٤٨ من طبعة دار إحياء التراث العربي ، وفي طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام ٣٨٥/٣٠ ـ ٣٨٦] : .. وقد تقدم في القضاء ما يدلّ على عرض كتابه على علي بن الحسين عليهما السلام ، والذي وصل إلينا من نسخه ليس فيه شيء فاسد ، ولا شيء ممّا استدل به على الوضع ، ولعل الموضوع الفاسد غيره .. إلى آخره.
وذكر القهپائي في مجمع الرجال ١٥٥/٣ كلام العقيقي ، ثمّ ذكر كلام الشهيد الثاني رحمه اللّه وترجيح تعديله ، وجعله من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام.
وعنونه المحدث النوري في خاتمة مستدرك وسائل الشيعة ٧٣٣/٣ [الطبعة الحجرية ، وفي الطبعة المحقّقة ٢٤ (١٥٨/٦) برقم (٣١٧)] ، ثمّ قال : قلت : كتابه من الأصول المعروفة ، وللأصحاب إليه طرق كثيرة .. ثمّ نقل كلام النعماني في غيبته.
وذكر في روضات الجنات ٦٥/٤ برقم ٣٣٥ ترجمته ، وفي صفحة : ٦٨ ـ ٦٩ نقل عن خط الشهيد الثاني رحمه اللّه في حاشية على الخلاصة عند قول المصنف ـ منها أنّ
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
