__________________
بهز الحضرمي ، قال : قام علي [عليه السلام] في الناس يخطبهم ذات يوم .. ، وفي ١٦٧/٧ في حوادث سنة إحدى وعشرين ومائة وحوادث زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام قال : وقد بايعه جماعة ، منهم : سلمة بن كهيل .. وفي صفحة : ١٦٨ ، قال : كتب هشام إلى يوسف أن أشخص زيدا إلى بلده ، فإنّه لا يقيم ببلد غيره فيدعو أهله إلاّ أجابوه ، فأشخصه ، فلمّا كان بالثعلبية ـ أو القادسيّة ـ لحقه المشائيم ـ يعني أهل الكوفة ـ فردّوه وبايعوه ، فأتاه سلمة بن كهيل ، فاستأذن عليه ، فأذن له ، فذكر قرابته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم وحقّه فأحسن. ثمّ تكلّم زيد فأحسن. فقال له سلمة : اجعل لي الأمان ، فقال : سبحان اللّه! مثلك يسأل مثلي الأمان! وإنّما أراد سلمة أن يسمع ذلك أصحابه ، ثمّ قال : لك الأمان ، فقال : نشدتك باللّه كم بايعك؟ فقال : أربعون ألفا ، قال : فكم بايع جدّك؟قال : ثمانون ألفا ، قال : فكم حصل معه؟ قال : ثلاثمائة ، قال : نشدتك اللّه أنت خير أم جدّك؟قال : بل جدّي ، قال : أفقرنك الذي خرجت فيهم خير أم القرن الذي خرج فيهم جدّك؟قال : بل القرن الذي خرج فيهم جدي ، قال : أفتطمع أن يفي لك هؤلاء ، وقد غدر أولئك بجدك؟! قال : قد بايعوني ، ووجبت البيعة في عنقي وأعناقهم ، قال : أفتأذن لي أن أخرج من البلد؟قال : لم؟قال : لا آمن أن يحدث في أمرك حدث فلا أملك نفسي ، قال : قد أذنت لك ، فخرج إلى اليمامة. وخرج زيد فقتل وصلب. فكتب هشام إلى يوسف يلومه على تركه سلمة ابن كهيل يخرج من الكوفة ، ويقول : مقامه كان خيرا من كذا وكذا من الخيل تكون معك.
وفي شرح النهج لابن أبي الحديد ٥٢/٣ ، قال : وروى العوام بن حوشب ، عن سلمة ابن كهيل ، عن علقمة ، عن خالد بن الوليد ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : «من عادى عمّارا عاداه اللّه ، ومن أبغض عمّارا أبغضه اللّه».
وفي ٩٧/٤ ، قال : ومنهم : الأسود بن يزيد ، ومسروق بن الأجدع ، روى سلمة بن كهيل : أنّهما كانا يمشيان إلى بعض أزواج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فيقعان في علي عليه السلام ، فأمّا الأسود فمات على ذلك ، وأمّا مسروق فلم يمت حتّى كان لا يصلّي للّه تعالى صلاة إلاّ صلّى بعدها على علي بن أبي طالب عليه السلام لحديث سمعه من عائشة في فضله ..
وفي صفحة : ١٠٦ ، بسنده : .. عن سلمة بن كهيل ، عن المسيّب بن نجبة ، قال : بينا
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
