__________________
علي عليه السلام يخطب ، إذ قام أعرابي ، فصاح : وا مظلمتاه! فاستدناه علي عليه السلام ، فلمّا دنا قال له : «إنّما لك مظلمة واحدة ، وأنا قد ظلمت عدد المدر والوبر».
وفي ٣٧٢/٦ ، قال : الطريق الثاني : أنّه عدّ مشايخهم واحدا فواحدا ، حتى انتهى إلى علماء الكوفة من أصحاب علي [عليه السلام] ، كسلمة بن كهيل ، وحبّة العرني ، وسالم ابن أبي الجعد ، والفضل بن دكين ، وشعبة والأعمش ، وعلقمة ، وهبيرة بن مريم ، وأبي إسحاق الشعبي .. وغيرهم ، ثمّ قال : وهؤلاء أخذوا العلم من علي بن أبي طالب عليه السلام ، فهو رئيس الجماعة ـ يعني أصحابه ـ.
وفي شرح النهج لابن أبي الحديد ـ أيضا ـ ١٠/٨ ، قال : وروى سلمة بن كهيل ، عن مجاهد ، أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رأى عمارا وهو يحمل أحجار المسجد ، فقال : «ما لهم ولعمّار! يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار».
وفي ٢٢٨/١٣ ـ ٢٢٩ ، قال : وروى حبّة بن جوين العرني أنّه سمع عليا عليه السلام ، يقول : «أنا أوّل رجل أسلم مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله» ، رواه أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبّة بن جوين.
وفي أنساب الأشراف للبلاذري ٢٣٩/٣ في دعوة زيد بن علي عليه السلام إلى الآفاق : وبعث إلى أبي حنيفة فكاد أن يغشى عليه فرقا!!! وقال : من أتاه من الفقهاء؟ فقيل له : سلمة بن كهيل ويزيد بن أبي زياد .. إلى أن قال : وكان سلمة بن كهيل ـ فيما يقال ـ أشدّ الناس نهيا لزيد عن الخروج ، ويقال : إنّه بايعه.
وفي مقاتل الطالبيين : ١٤٦ [الطبعة الثانية ـ القاهرة ـ وفي طبعة دار منشورات الشريف الرضي : ١٤١] ، بسنده : .. قال أبو حنيفة : من يأتي زيدا في هذا الشأن من فقهاء الناس؟قال : قلت : سلمة [في نسخة : سليمة] بن كهيل ، ويزيد بن أبي زياد ، وهارون بن سعد ، وهاشم بن البريد ، وأبو هاشم الرماني ، والحجاج بن دينار .. وغيرهم. وفي صفحة : ٢٩٢ ، بسنده : .. عن محمّد بن إسماعيل بن رجاء بعث إلى سفيان الثوري سنة أربعين ومائة ، فأوصاني بحوائجه ، ثمّ سألني عن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن كيف هو؟فقلت في عافية ، فقال : إن يرد اللّه بهذه الأمّة خيرا يجمع أمرها على هذا الرجل ، قال : قلت :
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
