__________________
عنه : منصور ، والأعمش ، وشعبة ، والثوري ، وابنه يحيى بن سلمة .. وغيرهم ، وتوفّي سنة إحدى وعشرين ومائة ، وروى له الجماعة ، وقال أبو حاتم : ثقة متقن ، والنسائي : ثقة ثبت ، ومات يوم عاشوراء ، قيل : سنة اثنتين وعشرين ، قال : رأيت رأس الحسين [عليه السلام] على القنا ، وهو يقول : (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّٰهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [سورة البقرة (٢) : ١٣٧].
وفي تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٢٣٥/٦ ـ ٢٣٦ ، قال : سلمة بن كهيل أبو يحيى الحضرمي ، ثمّ التنعي الكوفي. روى عن الشعبي وجماعة ، وروى عنه : منصور ، والأعمش ، وشعبة ، والثوري .. وغيرهم. وروى عن الشعبي : أنّ عليا رجم المرأة ، ضربها يوم الخميس ، ورجمها يوم الجمعة ، وقال : جلدتها بكتاب اللّه .. إلى أن قال : وقال رأيت رأس الحسين بن علي على القنا ، وهو يقول : (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّٰهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [سورة البقرة (٢) : ١٣٧]. ولد سلمة سنة أربعين ، ومات سنة إحدى وعشرين ومائة ، قال أبو حاتم : هو كوفي ثقة. وقال سفيان الثوري : كان ركنا من الأركان. ووثّقه شعبة. وقال طلحة بن مصرف : ما كنّا في أمر إلاّ غلبنا هذا القصير ـ يعنى سلمة ـ ووثّقه يحيى بن معين ، وقال الإمام أحمد : سلمة متقن للحديث. وقال يحيى معين : هو شيعي مغال ، قال يعقوب : هو ثقة ثبت على تشيّعه. ووثّقه أبو زرعة.
أقول : إنّ توثيق جمع من فطاحل أرباب الجرح والتعديل من العامة للمترجم ، مع تصريحهم بأنّه شيعي ، ليس إلاّ لأنّه كان بتريّا ، والبتريّة كما هو معلوم يقولون بأمامة أبي بكر وعمر وعثمان وأمير المؤمنين عليه السلام والحسن والحسين وعلي بن الحسين والباقر وزيد بن علي بن الحسين عليهم السلام .. ويتولّون كلّ من يخرج بالسيف من آل علي عليه السلام. ولتولّيهم الخلفاء الثلاثة لا يضعّفونهم ، بل يرفعون منزلتهم فوق ما ينبغي لهم ، فتفطن.
المترجم في كتب تاريخ العامة
ذكر الطبري في تاريخه ٢٢٤/٤ ، بسنده : .. عن سلمة بن كهيل ، قال : قال عمر بن الخطاب .. أيّها الرعيّة إنّ لنا عليكم حقّا ؛ النصيحة بالغيب ، والمعاونة على الخير .. وفي ٧٣/٥ ، قال أبو مخنف : حدّثني الأجلح بن عبد اللّه ، عن سلمة بن كهيل ، عن كثير بن
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
