مؤمن الطاق والمجلس غاص بأهله ، فقال الشاري : وددت أني رأيت رجلاً من أصحابك أكلمه ، فقال أبو عبد الله الله : المؤمن الطاق : کلمه یا محمد فكلمه فقطعه سائلاً ومجيباً ، فقال الشاري لأبي عبد الله الي : ما ظننت أن في أصحابك (١) يحسن هكذا ، فقال أبو عبد الله الله : «إن في أصحابي من هو أكبر (١) من هذا (۳) قال : فأعجبت مؤمن الطاق نفسه ، وقال : يا سيدي سررتك ؟ فقال : والله لقد سررتني ، لقد قطعته ، والله لقد حصرته، ما قلت من الحق حرفاً واحداً، قال : وكيف ؟ قال : الأنك تكلم على القياس والقياس
ليس من ديني (٤) .
حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني الحسين بن إشكيب ، قال : حدثني الحسين بن الحسن ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي جعفر الأحول ، قال : قال لي ابن أبي العوجاء مرة : أليس من صنع شيئاً وأحدثه حتى يعلم أنه من صنعته وهو خالقه ؟ قال : بلى، فأجلني شهراً أو شهرين ثم تعال حتى أنبئك . قال : فحججت فدخلت على أبي عبد الله الله ، فقال : «أما إنه قد هيأ لك شاتين (٥) وهو جاء معه بعدة من أصحابه ، ثم يخرج لك الشاتين قد
(١) في المصدر زيادة : أحداً .
(۲) في اش والمصدر : أكثر .
(۳) من هذا ، لم ترد في الحجرية .
(٤) رجال الكشي : ۳۳۱٫۱۸۸ .
(٥) في المصدر بتعليقة ميرداماد ٢ : ٣٣٢٫٤٣٠ : شأنين - وكذلك في المورد الآتي
وقال ميرداماد : بتسكين الهمزة بين الشين المعجمة المفتوحة والنون على تثنية
الشأن ، والشان : ملتقى قبائل الرأس والعروق التي منها يجري الدمع إلى العين -
قاله في مجمل اللغة ، ويعني بهما هنا جمجمتي الرأس .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

