العدل، فأحببت الدخول معك ، فقال الضحاك لأصحابه : إن دخل هذا معكم نفعكم ، قال : ثم أقبل مؤمن الطاق على الضحاك فقال (١) : لم تبرأتم من علي بن أبي طالب الله ، واستحللتم قتله وقتاله ؟ قال : لأنه حكم في دين الله ، قال : وكل من حكم (۲) في دين الله استحللتم قتله وقتاله والبراءة منه ؟ قال : نعم (۳) ، قال : فأخبرني عن الدين الذي (١) أناظرك عليه لأدخل معك فيه إن غلبت حجتي حجتك أو (٥) حجتك حجتى ، من يوقف المخطئ على خطئه ، ويحكم للمصيب بصوابه ؟ فلابد لنا من إنسان يحكم بيننا . فأشار الضحاك إلى رجل من أصحابه ، فقال : هذا الحكم بيننا فهو عالم بالدين . قال : وقد حكمت هذا في الدين الذي (٧) أناظرك فيه ؟ قال : نعم .. فأقبل مؤمن الطاق على أصحابه ، فقال : إن هذا صاحبكم قد حكم في دين الله فشأنكم به ، فضربوا الضحاك بأسيافهم حتى سكت (٧) . حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني إسحاق بن محمد البصري ، قال : حدثني أحمد بن صدقة ، عن أبي مالك الأحمسي . قال : كان رجل من الشراة يقدم المدينة في كل سنة، فكان يأتي أبا عبد الله الله فيودعه ما يحتاج، فأتاه سنة من تلك السنين وعنده
(١) في (ض) زيادة : له ، وفي المصدر : لهم .
(۲) وكل من حكم ، لم يرد في الحجرية وارا ...
(۳) قال نعم ، لم يرد في ات» و«ط» ...
(٤) في المصدر زيادة : جئت .
(٥) في الحجرية زيادة : غلبت
(٦) في المصدر زيادة : جئت .
(۷) رجال الكشي : ۳۳۰٫۱۸۷
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

