و أنه أقام (۱) رجلاً یقوم مقامه من بعده ، فعلمه من العلم الذی أوحى الله (۲) ، فعرف ذلک الرجل الذی عنده من العلم الحلال والحرام ، وتأویل الکتاب ، وفصل الخطاب ، کذلک فی کل زمان لابد من (۳) أن یکون واحد یعرف هذا، وهو میراث من رسول الله الله یتوارثونه ، ولیس یعلم أحد شیئاً من أمر الدین إلا العلم () الذی ورثوه عن النبی الله . ، وهو ینکر الوحی بعد رسول الله الله ، فقال : «قد صدق فی بعض وکذب فی بعض (٥)) . وفی آخر الورقة : قد فهمنا - رحمک الله - کل ما ذکرت ، ویأبى الله عزوجل أن یرشد أحدکم ، وأن یرضی (٦) عنکم ، وأنتم مخالفون معطلون ، الذین (۷) لا تعرفون إماماً ولا تتولون ) ولیاً ، کلما (۹) الله عزوجل برحمته ، وأذن لنا فی دعائکم إلى الحق ، وکتبنا إلیکم بذلک . وأرسلنا إلیکم رسولاً ، لم تصدقوه ، فاتقوا الله عباد الله - ولا تلجوا فی الضلالة من بعد المعرفة ، واعلموا أن الحجة قد لزمت أعناقکم، واقبلوا نعمته علیکم تـدم لکم بذلک
تلافاکم
(١) فی است، زیادة : مقامه
(۲) فی المصدر زیادة: إلیه . (۳) من ، لم ترد فی الحجریة
(٤) فی ات» والمصدر : بالعلم (٥) فی بعض ، لم یرد فی "ع" .
(٦) فی المصدر : نرضى ، یرضى ( خ ل ) .
(۷) ما أثبتناه من «ر» و«ش» والمصدر ، وفی بقیة النسخ : الدین . (۸) فی المصدر : لا یعرفون إماماً ولا یتولون لا تعرفون إماماً ولا تتولون (خ) ل) .
(۹) فی درة والمصدر : تلاقاکم .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

